اليوم العالمي ليتامى الأيدز

حجم الخط
1

يحتفل بعض دول العالم بيوم يتامى الإيدز الموافق ( 7 / 5 ) من كل عام يعتبر مرض نقص المناعة المكتسب ( الأيدز) من اخطر الأمراض التي انتشرت أوائل القرن العشرين ولم يصل العلماء او الطب الى علاج حقيقي لمرضى الايدز حتى الآن حيث بلغ عدد المصابين بمرض الأيدز حتى الآن 50 مليون شخص طبقا لآخر تقديرات منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة وقد توفي حتى الآن أكثر من 16 مليون شخص بسبب أمراض لها صلة بالإيدز وكشفت الأمم المتحدة عن أن الإصابة بفيروس الأيدز مستمرة في الازدياد في الدول النامية على الرغم من جهود الوقاية التي تبذلها هذه الدول في العام الماضي بلغت حالات الوفيات بسبب الإيدز مليونين و600 ألف حالة، بزيادة تصل إلى 400 ألف حالة عن عام 1998.
ويقدر عدد المصابين بالفيروس من الكبار والأطفال بنحو خمسة ملايين و600 ألف ولا تزال الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى مثل بتسوانا وزيمبابوي ونامبيا هي أكثر الدول التي تظهر فيها حالات الإصابة بالفيروس يذكر عن وكالة رويترز: انه من بين كل خمسة بالغين في بعض الدول الإفريقية مثلا هناك شخص إما يحمل فيروس (اتش. آي. في) المسبب للايدز او مصاب بالمرض ذاته.
كما ان حوالي 13 في المائة من الاطفال تحت سن 14 قد حرموا من احد الوالدين او كليهما بسبب الايدز، وهذه أعلى نسبة في العالم. وتتزايد في زامبيا نسبة الأسر التي يعولها اطفال.
نقلا رويترز: بكى رئيس زامبيا السابق كينيث كاوندا وهو يتحدث عن مأساة يتامى مرض (الايدز) في افريقيا، واعلن انه سيكرس حياته لمكافحة هذا المرض في أنحاء القارة. وقال كاوندا في خطاب مؤثر امام حشد من يتامى الايدز: ‘كلما دعت الحاجة الي في افريقيا ستجدونني. انني كرست نفسي لمكافحة الايدز.. كرست نفسي لانقاذ اطفال افريقيا.. كرست نفسي لتحسين احوالهم ومصائرهم غير انه يمكن الاشادة بحملات التوعية والرعاية الصحية المكثفة التي حققت نتائج في بعض الدول. فقد اظهرت الإحصائيات انخفاض عدد المصابين في كينيا وزيمبابوي وفي بعض انحاء بوركينا فاسو.
اما دول جنوب القارة الاخرى مثل بوتسوانا وليسوتو وناميبيا وسوازيلاند فقد استقرت نسبة نمو الإصابة السنوي على 30′.
فيما ترتفع الاصابات في اوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وروسيا نتيجة لممارسة الجنس دون الوقاية وتفشي العدوى بالمخدرات، اما الدول العربية قلت كثيرا نتيجة للعادات والتقاليد وطرق الإرشاد والتوعية المستمرة للمواطنين من خطورة هذا المرض القاتل .
خلف الله عطا لله عبد العليم الانصاري

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية