أثينا ـ رويترز: قال مسؤولون إن اليونان بدأت التحقيق امس الثلاثاء لمعرفة ما إذا كانت الرقائق الإلكترونية والقطع المعدنية التي عثر عليها في سفينة شحن يشتبه بأنها كانت تنقل أسلحة من كوريا الشمالية لسورية ذات استخدام عسكري محظور.
وأقر مجلس الامن في حزيران (يونيو) من العام الماضي حظرا على استيراد الأسلحة من كوريا الشمالية. وتهدف العقوبات الموسعة إلى تقليل مبيعات السلاح في كوريا الشمالية التي تجني أكثر من مليار دولار في السنة من بيع السلاح.
وقال مسؤول كبير في الحكومة اليونانية لـ’رويترز’، ‘انها سفينة فرنسية ترفع علم ألمانيا وتحمل شحنة من كوريا الشمالية وربما كانت في طريقها لسورية. فتحنا أربع حاويات حتى الان وعثرنا على مواد غير عسكرية يمكن أن يكون لها استخدام مزدوج’. وذكر مسؤول قريب من العملية أن السلطات اليونانية تحركت بعدما تلقت معلومة تفيد بأن السفينة تحمل صواريخ وأسلحة. وأكد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إنه لم يعثر حتى الان على أي صواريخ أو أسلحة. واضاف ‘لم نعثر على صواريخ أو متفجرات أو أي نوع من الأسلحة.. عثرنا على رقائق إلكترونية وقطعا بلاستيكية ومعدنية وحسب.. من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأشياء تدخل في صناعة الأسلحة’. وقال مسؤول إنه سيتم الإفراج عن السفينة إذا تبين أنه ليس بالإمكان استخدام هذه المواد في صنع السلاح.
ويقول مسؤولون في الحكومة الامريكية إن الصواريخ بعيدة المدى تمثل أكبر مبيعات للسلاح في كوريا الشمالية وإن إيران ودولاً في الشرق الاوسط تشتريها منها.qfi