الي كمال سبتي في ذكري رحيله
هــادي الحســينيالي كمال سبتي في ذكري رحيلهالطاعنون بالسنِايقنوا أن الحياة رمادوان الرماد آيل للزوال .كلنا في الطريق الي الرمادوكلنا ماضون اليه ..حين يقترب الموت تقترب الذئابويقترب الحارس يحمل فانوساً وهو ينادي باعلي صوته :يا وردة البحر يا طريقنا المعبد بالشعريا مَن غفوتي علي ضفاف دجلة والفراتكنا نشم روائحكِ الطيبة والعشاق يتنهدون بها .. ،يا اخر المدن المقدسة ،أيتها الجنوبية الحزينةلقد طال فراق ابنكِ المدجج بالقصائد والمنفي أما صحوتِ من نومكِ الطويلعلي شجيرات امستردام التي خبرت احلامكِ الوردية ..هذا هو فانوس في ليل المنفيينير الطريق بوجه القادمين الجدد ..أيتها الطبائع الاربعة خذي ابنكِ حيث اطراف المدينة واشعلي له شموعاوكريستالاودواوين شعره المركونة بزاوية من متحف لبقايا العائلة ..يا كمال سبتي اغلقت الحاناتوانشق القمر يوم غيابك المرّهلا عدلت عن التواري خلف اعمدة المدينةسكون الليل لم يأتِ فقد مرت الايام والسنونوما عاد ياتي الينا المطر …ہ شاعر من العراق يقيم في اوسلو0