الي من لا يهمه الأمر

حجم الخط
0

قد أكون متجنيا عليهم وقاسيا بعض الشيء في الحكم وهذا طبع البشر خلق عجولا بالفطرة الا ما رحم الله من عباده ومن أعطي الحكمة ـ قد تصل في بعض الأحايين أن يحكم علي نهاية مخلوقات ربانية لا لشيء الا ان المسؤول كما يسمي نفسه لم يكن موفقا وناصحا لمن أعطوه (الثقة) يرافق ذلك عدم دقة أو غرور أو انه مغلوب علي أمره لا يملك من الامر شيئا معلق بين أمرين جميلين في المضمون وكلاهما مر فلا هو من الملتزمين بنهج الاسلام لكنه يدعّيه!! ظاهره منه ولكنه اشد الخصام لدينه لا تميزه عن غيره من الاديان الأخري الا الختان ـ دولة ومؤسسات وجيش وامن وصناعات مختلفة ودولة كانت قاب قوسين أو أدني بل الأقرب الي الدول المتقدمة منها الي النامية وفق المعايير المعمول بها هذه الدولة بين لحظة وأخري أصبحت قاعا صفصفا وكان أبو جعفر المنصور لم يبن بغداد عاصمة للخلافة بل اضحت مكبا كبيرا للنفايات بغداد تعلوها تلال من أجساد فوقها أجساد طفولة ماتت بسبب نقص الرعاية الطبية ومصحات أضحت مصائد للناس يقتنصون كل من يرد اليها طالبا للعلاج أو باحثا عن أحد أقاربه اعتقل أو خطف ليكون مصيره ان حالفه الحظ في ثلاجات الموتي والعراق يعد البلد الأول في العالم كما هي العادة يسبقه الفساد الاداري والبطالة وتوقف كافة مراحل الدراسة بعد ان فرغوا الجامعات من الأساتذة بعد أن تعرض العدد الأعظم منهم للطرد نتيجة الاجتثاث والتصفية الجسدية لا لشيء الا انهم يؤدون واجبهم تجاه الوطن واستمرار الحياة في وزارة وما يتبعها من جامعات ومؤسسات تكاد تكون خالية من كل ما تعرفه الحياة الجامعية من بحوث ودراسات وشكاوي الاساتذة من تعرضهم للتهديد في حالة عدم الامتثال لطلبات بعض من ينتسبون الي ميليشيات مسلحة لها سيطرة طائفية علي اتحادات طلابية مختلفة الأمر الذي اقلق الأكاديميين ومنعهم من تأدية وظائفهم.

ان سلطة لا يهمها أمر أبنائها لأنها جاءت من اجل غيرهم حري بنا أن نتصدي لمشاريعهم الاجتثاثية لكل من ينادي بعروبة وقومية وحق تحرير وطرد محتل وتلاحم ضد أعداء الأنبياء. بربكم هل سمعتم انّ عربيا أو مسلما (قتل ضيفا أو دخيلا) كما يحدث للفلسطينيين الذين يذبحون في بغداد واصبح اليهود الصهاينة من مغتصبي الأرض والعرض لهم أماكن محمية في بغداد يتخذونها منطلقا لغارات ليلية لقتل الآباء والأبناء وسرقة ما يجدون من مال وحلي ذهبية وحتي الكتب لم تسلم من أيديهم. فالي من لا يهمهم امرنا اتركونا وشأننا نداوي جراح بعضنا بعضا ولكي ننهض من جديد متكلين علي الله لنبني البلد بعد ان لاحت بشائر النصر وبعد ان تهيأت النفوس وأيقنت الضمائر ان حمل اعادة البناء بهمة وتسامح وترك معول الهدم جانبا وان نوجه سلاحنا لعدونا الذي أوقع بيننا ونتوكل علي الله اكراما لأجيالنا القادمة ونبذ العنف الذي تمثلة مجاميع تتبع المحتل وتتقاضي رواتب ونفوذ سلطة فكلاهما زائل ولنعد لخيمة كبيرة اسمها العراق الموحد الكبير ليس لنا هوية بديلة سوي انا عراقي التي ترفض كل الدعوات التقسيمية رغم أننا سنقدم تضحيات مؤلمة لكن العراق فداه الأهل والولد ولنرفع شعار (يعمّر الأخيار ما دمره الأشرار). عبيد حسين سعيد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية