امداد العراقيين بالكهرباء دون انقطاع يحتاج الي ما بين 5 و7 سنوات
توليد الطاقة عاد لمستويات ما قبل الغزوامداد العراقيين بالكهرباء دون انقطاع يحتاج الي ما بين 5 و7 سنواتالبصرة (العراق) ـ من نيك أوليفاري:قالت السلطات الامريكية في العراق ان توفير امدادات كهرباء يعتمد عليها وبلا انقطاع للمواطنين العراقيين في جميع ارجاء البلاد ربما يحتاج لخمسة أو سبعة اعوام.ورغم صحة البيانات التي تصدرها الحكومة الامريكية عن تحسن طاقة توليد الكهرباء ومدي توافرها، فانها تتجاهل حقيقة ان الانتاج عاد بالكاد لمستوياته قبل الحرب بعد ان انخفض بمقدار النصف في الايام التي تلت الغزو.وانفقت الولايات المتحدة حوالي 1.4 ميار دولار علي امدادات الكهرباء وانتهت من 117 مشروعا ولا يزال العمل جاريا في 230 مشروعا اخر. غير ان امدادات الكهرباء مازالت تقدم لمدة ثلاث ساعات وتقطع لفترة مماثلة في الكثير من الاماكن. وحتي بغداد تحصل علي كهرباء اقل. وبهذا يتبقي حوالي 1.6 مليار دولار لانفاقها علي استكمال المشروعات القائمة و54 عقدا اخر لم يتم طرحه بعد. وقال الكولونيل ديفيد بيندر من قسم الكهرباء في البرنامح الامريكي لتعاقدات المشروعات في بغداد نحاول ان ننفذ اجراءات لزيادة الطاقة ولكن امامها عدة سنوات .ولا تتضمن تكلفة المشروعات المقررة المعونة المقدمة لشبكة الطاقة من جهات أخري. وقال بيندر ان الحكومة الامريكية ملتزمة بتوفير البنية الاساسية لتوليد الكهرباء لاحياء الاقتصاد المعتل ولكن المشاكل عديدة.وبعض هذه المشاكل أعمال العنف والتمويل والحصول علي المعدات والوقود المناسب لمحطات التوليد والبنية التحتية الحالية التي عانت من سنوات من الاهمال في ظل النظام السابق.وأضيفت لمحطة خور الزبير قرب البصرة بجنوب العراق وحدتان اثنتان تعملان بالغاز من انتاج جنرال الكتريك بطاقة 125 ميغا وات. ومع تحديث اربع مولدات اقدم زاد انتاجها الي المثلين وتمد المحطة الوطنية حاليا بخمسة بالمئة من اجمالي انتاجها او تزود 200 ألف منزل بالكهرباء بتكلفة 123 مليون دولار.ورغم الاستقرار النسبي في جنوب العراق تتخذ اجراءات أمن مشددة حول المحطات.وسجل مكتب ادارة اعمار العراق 29 هجوما ناجحا علي خطوط كهرباء رئيسية أي هجوما واحدا كل أسبوع تقريبا منذ أن بدأ في تسجيل الهجمات في حزيران (يونيو) عام 2005.وقال بيندر ان معظم الهجمات تتركز علي الخطوط المعرضة للخطر التي تغذي بغداد من الشمال وهو ما يعني حصول العاصمة علي الكهرباء لمدة أربع أو ست ساعات يوميا. ويقارن هذا بما بين 10 و11 ساعة يوميا تقريبا في بقية أنحاء البلاد بما في ذلك البصرة.ونظرا لان بغداد كان لها الاولوية في امدادات الكهرباء في ظل النظام السابق فان من الطبيعي ان يكون سكانها الاعلي صوتا في الشكوي من عدم انتظام الامدادات ولكن حتي وان توقفت الهجمات فينبغي لسكان العاصمة ان يتوقعوا الحصول في المستقبل علي نفس الامدادات التي تصل للمدن والبلدات الاخري.وقال بيندر هدفنا ضمان توزيع الكهرباء بالتساوي علي جميع أنحاء البلاد .4