أوزبكية من تنظيم الدولة تفجر نفسها في عناصر “قسد” في دير الزور واختفاء كتيبة من النظام في بادية الميادين

حجم الخط
1

انطاكيا- ريف دير الزور- “القدس العربي”: يعيش تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في دير الزور ساعاته الأخيرة محاصرا في أحياء صغيرة من  بلدة المراشدة، ورغم اقتحام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” للبلدة الا أن بضعة عناصر من تنظيم الدولة ما زالوا يتحصنون في أجزاء صغيرة منها.

وتستعد قوات “قسد” لتمشيطها بشكل كامل خلال الساعات القليلة القادمة لإعلان طرد تنظيم الدولة بشكل كامل من ريف دير الزور.

وقد علمت “القدس العربي” أن معظم المقاتلين الفارين طلبوا الاستسلام من قوات “قسد” التي نقلتهم لمخيم الهول، بينما تمكن عدد من هؤلاء المقاتلين من الوصول لصحراء السخنة وتدمر حيث ما زال التنظيم يحتفظ بجيب في البادية الشامية.

وقد أفادت مصادر محلية في ريف دير الزور بقيام إمرأة أوزبكية من تنظيم الدولة “داعش” بتفجير نفسها بعناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد أن تظاهرت بحملها لطفل.

وأوضح الناشط البارز محمد العكيدي الذي يدير موقع دير الزور الآن، أوضح “للقدس العربي” تفاصيل الحادث قائلا “المرأة هي مهاجرة من جنسية شرق اسيوية، وحسب ما قال لنا عناصر قسد وحسب تحقيقاتهم فهي من الأوزبك، خرجت من المراشدة يوم أمس، تحمل معها مجسم (على أنه طفلها) وكانت تلفه بـ”بطانية”، وعندما وصلت لنقطة لقوات قسد على أطراف منطقة العاليات التابعة لبلدة (السوسة)، ألقت نفسها على أساس أنها بحاجة للمساعدة، فركض اليها عناصر عرب من قسد ففجرت نفسها بهم وقتلت منهم أربعة كلهم من أبناء ريف ديرالزور وهم:

‏1-راغب صالح المحسن، من أبناء بلدة غرانيج.

‏2- خليل الراوي المصيخ من أبناء بلدة البحره.

‏3-علي السعيد من أبناء بلدة البو حسن.

‏4-عنصر رابع مشوه، من أبناء بلدة الكسرة”.

نسبة كبيرة من عائلات تنظيم الدولة النازحة من العراقيين، كما أن هناك نسبة من الاوزبك ودول آسيا الوسطى، وهؤلاء لا يمكن لهم التخفي وسط المجتمعات المحلية لذلك فإن كثيرا منهن فضلن القتال للرمق الأخير مع أزواجهن، وبعضهن سلم نفسه فعلا لقوات قسد التي عزلتهم ونقلتهم لمخيم الهول.

ويقول العكيدي للقدس العربي: “هجوم المرأة الانتحارية ليس الهجوم الاول الذي يستغل فيه التنظيم النساء خلال الثلاثة ايام الماضية، ففي يوم الخميس قتلت 13 امرأة مهاجرة على خطوط المواجهة الاولى، في الباغوز فوقاني، وتم العثور علي جثثهن والسلاح بيدهن وكلهن من جنسيات شرق اسيوية ويرتدين أحزمة ناسفة ولباسهن شرعي حتى في المعركة، وكذلك وفي يوم الخميس الماضي ايضا قام (4) عناصر من تنظيم الدولة بالتنكر بلباس النساء وخرجوا من المراشدة على أساس أنهم مدنيون، وفجروا انفسهم بنقطة لقسد في الباغوز فوقاني بالقرب من جسر البوكمال”.

اختفاء كتيبة من النظام السوري في بادية الميادين جنوب دير الزور بينهم خمسة إيرانيين من الحرس الثوري الإيراني

من جانب آخر، أفادت الأنباء عن اختفاء عدد من عناصر قوات النظام السوري في بادية جنوب دير الزور خلال كمين على ما يبدو لتنظيم الدولة، ومن ضمن العناصر الذين اختفوا في البادية، (5) إيرانيين من الحرس الثوري الإيراني و(11) سوري من الدفاع الوطني، ويقود المجموعة أحد أبناء المنطقة المدعو حميد الذيبان أبو ظافر 61 سنة من أبناء بلدة بقرص فوقاني، من عشيرة البوسرايا.

ويقول الناشط العكيدي في حديثه الخاص لـ”القدس العربي” إن أبوظافر هو أحد أشهر الشخصيات الموالية للنظام في الميادين وريفها “من حيث الابتزاز و كتابة التقارير لصالح النظام” وقد اختفت المجموعة منذ 3 أيام في بادية الميادين اثناء توجهها نحو السخنة، القريبة من تدمر، وتجري الآن عمليات بحث عنهم في البادية تشارك فيها مروحيات روسية وسط توقعاتهم بسقوطهم في كمين تنظيم الدولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية