امرأة مرشحة بقوة لزعامة حزب سياسي لاول مرة في تونس

حجم الخط
0

تونس ـ رويترز: تتجه امرأة لزعامة حزب تونسي معارض بازر لاول مرة في تاريخ الساحة السياسية بالبلاد بعد اعلان الامين العام للحزب الديمقراطي التقدمي تخليه عن مهامه وعدم وجود مترشحين لمنافستها قبل نحو عشرة ايام علي انتخابات الحزب.

وأعلن نجيب الشابي الامين العام للحزب الديمقراطي التقدمي أحد أبرز احزاب المعارضة في تونس امس الاثنين في مؤتمر صحافي عدم الترشح للامانة العامة للحزب في اطار سنة التدوال. واضاف الشابي الذي يتزعم الحزب منذ 1983 تاريخ تأسيسه مي الجريبي القيادية بالحزب هي المترشحة الوحيدة والاوفر حظا لنيل مسؤولية منصب الامين العام في ظل غياب منافس لها حتي الان.

وسيكون امام اي مترشح اخر اسبوع لتقديم ترشحه لهذا المنصب لكنه يعتقد علي نطاق واسع انه لن يترشح خلال هذا الوقت القصير. وقالت مي الجريبي المرشحة بقوة للفوز بهذا المنصب لرويترز يشرفني ان اكون ربما اول امرأة امين عام لحزب سياسي وهو دليل علي ان المرأة قادرة علي تحمل مسؤوليات وطنية جسيمة. واضافت انا اعرف صعوبة المهمة في مواجهة السلطة وفي تدعيم مكاسب الحزب لكن اؤكد علي اني قادرة علي تحمل مسؤولياتي كاملة وافادة الحزب ومزيد دفع الحراك السياسي. والجريبي (46 عاما) قيادية بالحزب ومن بين مؤسسيه وتعمل مديرة في مكتب دراسات خاص في تونس. وتقول الجريبي ان برنامجها المستقبلي يستبعد الحوار مع السلطة في ظل عدم القيام باصلاحات دستورية وتحقيق مطالب قالت انها تتعلق بحرية التعبير وحرية التنظيم واصدار عفو تشريعي عام. وتحتل المرأة في تونس اليوم اكثر من 20 من المقاعد في البرلمان التونسي لكن لم يسبق لاي امرأة ان ترشحت لمثل هذا المنصب في السابق. وقال الشابي ان قرار التخلي عن المنصب هو بدافع زرع ثقافة التداول الديمقراطي علي المسؤوليات السياسية وعدم احتكارها.

لكن الشابي اشار الي انه لن ينسحب من الحياة السياسية وقد يتكفل بمهام اخري في الحزب. وسيستضيف الحزب خلال مؤتمره الوطني الرابع الذي يستمر ثلاثة ايام ابتداء من يوم 22 كانون الاول/ديسمبر الحالي عدة منظمات واحزاب عربية من بينها حزب الله والتيار الوطني الحر من لبنان وحركة كفاية من مصر وحزب التنمية والعدالة من المغرب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية