امراض القلب والسكري تحتل صدارة الأمراض التي يعاني منها الفلسطينيون و61% منهم مصابون بالاكتئاب
امراض القلب والسكري تحتل صدارة الأمراض التي يعاني منها الفلسطينيون و61% منهم مصابون بالاكتئاب رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكدت احدث دراسة طبية اجريت في الاراضي الفلسطينية ان امراض القلب والسكري هي من اكثر الامراض انتشارا في صفوف الفلسطينيين، وذلك في الوقت الذي بات فيه نصف الاسر في قطاع غزة يعاني احد افرادها من اعاقة او مرض مزمن.وتفسر الدراسة التي نفذتها شركة الشرق الأدني للاستشارات نير ايست كونسلتينغ ، ارتفاع نسبة الذين يعانون من إعاقات، خاصة إعاقات جسدية أو فقدان أطراف أو أعضاء، باصابة آلاف الفلسطينيين برصاص وقذائف جيش الاحتلال الاسرائيلي في غضون انتفاضة الأقصي التي اندلعت في ايلول (سبتمبر) عام 2000. كما أظهرت النتائج أن 29% من الأسر الفلسطينية لديها فرد يعاني من مرض مزمن، و10% من الأسر فيها أكثر من فرد يعاني من مرض مزمن.اما الامراض التي تحتل الصدارة في صفوف الفلسطينيين واكدت الدراسة ان أمراض القلب ومرض السكري جاءت علي رأسها و بنسبة 26% علي التوالي، تلتهما في المرتبة الثانية أمراض أخري مثل الزهايمر و الأمراض النفسية وأمراض النساء بنسبة 18%. وتبعاً لعدد الفلسطينيين والبالغ 3.9 مليون فلسطيني حسب نتائج مركز الإحصاء الفلسطيني، ومن خلال عملية نسبة وتناسب بين عدد المواطنين وعدد الذين يعانون من أمراض مزمنة، أظهرت الدراسة أن عدد الفلسطينيين الذين يعانون من مرض السكري يقدر بـ 93.959 شخصا، في المقابل فان عدد المصابين بأمراض القلب يقدر بـ 91.823 شخصا. وحول نسبة الفلسطينيين الذين يعانون من مرض مزمن أو إعاقة، كشفت الدراسة أن 43% من الأسر الفلسطينية لديها فرد واحد علي الأقل يعاني من مرض مزمن أو إعاقة، مقابل 19% من الأسر فيها فرد واحد علي الأقل يعاني من مرض مزمن أو إعاقة، في حين 38% من الأسر الفلسطينية فقط من أفراد يعانون من أمراض مزمنة أو إعاقات. وفي السياق ذاته، توضح النتائج أن 46% من أسر اللاجئين الفلسطينيين فيها فرد يعاني من مرض مزمن أو إعاقة، مقابل 40% من أسر غير اللاجئين. وأظهرت الدراسة أن 59% من الأسر الفلسطينية التي تقطن مخيمات اللجوء و43% من الأسر التي تسكن في القري و39% من الأسر التي تعيش في المدن، لديهم شخص واحد علي الأقل في الأسرة يعاني من مرض مزمن أو إعاقة.وتطرقت الدراسة الي الوضع النفسي السائد في أوساط الفلسطينيين، حيث أظهرت النتائج أن 61% من الفلسطينيين يعانون من الاكتئاب والإحباط، و18% يعتبرون أنفسهم مكتئبين وغير مكتئبين، مقابل 21% يعتبرون أنفسهم غير مكتئبين.وتوضح النتائج تراجع شعور الفلسطينيين بالاكتئاب وتحسن نفسيتهم بشكل عام، بالمقارنة مع دراسة أجرتها الشرق الأدني للاستشارات نير ايست كونسلتينغ في شهر تشرين ألاول (اكتوبر) الماضي، عندما وصلت نسبة الفلسطينيين الذين يعانون من الاكتئاب الي 81% نتيجة الاقتتال الداخلي حينها.