امريكا تتكبد 25 قتيلا في 24 ساعة بالعراق
جيش المجاهدين تبني اسقاط مروحية والصدريون عادوا للحكومة والبرلمانامريكا تتكبد 25 قتيلا في 24 ساعة بالعراقبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:واجهت الولايات المتحدة اكثر ايامها دموية في العراق منذ عامين، اذ فقدت 25 جنديا خلال 24 ساعة اثر اسقاط المقاومة مروحية علي متنها 13 عسكريا قرب بعقوبة، واشتباكات وهجمات متفرقة امتدت من الشمال الي كربلاء.وكانت هذه الخسائر البشرية الفادحة اسوأ بداية ممكنة لبدء تنفيذ استراتيجية الرئيس جورج بوش المتمثلة في وصول طلائع القوات الامريكية الاضافية لبغداد، وقوامها 3200 جندي.وأوضح بيان عسكري ان هذه القوات تنتمي الي الفرقة 82 المجوقلة وستنتشر في بغداد وحولها، مشيرا الي ان هذا الانتشار يندرج ضمن الجهود الاولي لنشر قوات اضافية في بغداد لمساعدة قوات حكومة المالكي في خفض حدة العنف وحماية المواطنين ، حسب تعبيره.وبالتزامن مع وصول هذه القوة، أعلن الجيش الامريكي الاحد مصرع احد جنوده متاثرا بجروح اصيب بها اثر انفجار تعرضت له دورتيه في شمال العراق، وأوضح أن هذا الجندي توفي متأثرا بجروح اصيب بها جراء انفجار أثناء تنفيذ عمليات قتالية في شمال العراق، ليرتفع بذلك عدد القتلي منذ السبت الي 25 جنديا، قتل 13 منهم في تحطم مروحية بمدينة بهرز جنوب مدينة بعقوبة، وخمسة في كربلاء وخمسة آخرين في هجمات متفرقة شمال بغداد من جهته أعلن جيش المجاهدين عن تبنيه لمسؤولية اسقاط المروحية الأمريكية في مدينة بهرز، وذكر احد المقاتلين في جيش المجاهدين أن الطائرة كانت تحمل علي متنها أكثر من خمسة عشر جنديا من المارينز .واضاف أن المروحية اسقطت بالمضادات الأرضية لجيش المجاهدين في بهرز. الي ذلك اعلن مصدر أمني في بابل الأحد ان مفارز من الشرطة والجيش عثرت مساء السبت علي ثلاث جثث لجنود امريكيين وآخر جريح شمال الحلة. وفي غضون ذلك قرر التيار الصدري العودة الي الحكومة والبرلمان امس، بعدما اسماه تلبية مطالبه الوطنية . وكان التيار علق مشاركته بالعملية السياسية اثر لقاء المالكي مع جورج بوش في عمان الشهر الماضي. (تفاصيل ص 3)