امريكا تعطي السودان مهلة اضافية لقبول نشر القوات الدولية في دارفور

حجم الخط
0

امريكا تعطي السودان مهلة اضافية لقبول نشر القوات الدولية في دارفور

مستشار الرئيس السوداني: سنقبل بقوات اممية اذا تعذرت الافريقيةامريكا تعطي السودان مهلة اضافية لقبول نشر القوات الدولية في دارفورالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت: قال مصطفي عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني ان السودان سيقبل بنشر قوات اممية في دارفور في حالة الفشل في تدبير قوات من افريقيا لتعزيز قوات الاتحاد الافريقي المنتشرة في الاقليم وقال في تصريحات لرويترز ان قائد قوة الاتحاد الافريقي في دارفور قد يقرر ارسال قوات غير افريقية للمنطقة اذا لم تتمكن القارة من توفير ما يكفي من جنود لحفظ السلام وقال ان الاولوية ان تكون تلك القوات من افريقيا وفي حالة الفشل فان السودان سيكون مستعدا وقتها لقبول قوات غير افريقية.من جانبها اعطت الولايات المتحدة الخرطوم مهلة اضافية قبل نشر قوة سلام تحت اشراف الامم المتحدة في دارفور بعد ان منحتها حتي الاول من يناير للموافقة علي نشر تلك القوة. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك امس الاول نفكر في ما يمكن ان يحدث ان لم تنجح الضغوط الدبلوماسية. لسنا مستعدين للحديث عن ذلك في الوقت الراهن . وكان مبعوث الرئيس الامريكي جورج بوش الي دارفو اندرو ناتسيوس قال في 20 كانون الاول/ ديسمبر ان علي الخرطوم ان تعطي بحلول الاول من كانون الثاني/يناير ردا خطيا بشأن موافقتها علي نشر قوات سلام تابعة للامم المتحدة في تلك المنطقة التي تشهد حربا اهلية، والا اضطرت المجموعة الدولية للتحرك لالزامها بذلك. وفي 26 كانون الاول/ ديسمبر، اكد الرئيس السوداني عمر البشير في رسالة الي الامين العام للامم المتحدة كوفي انان تاييده لخطة سلام من ثلاث مراحل دون ان يعلن صراحة موافقته او عدمها علي نشر قوة تضم نحو 20 الف جندي تابعة للامم المتحدة في دارفور. وقال ماكور ماك الحكومة السودانية ابدت، في ما يتعلق بالمرحلة الاولي علي الاقل، رغبة في التعاون. ولا اعتقد ان المجموعة الدولية اختبرتها حول المرحلة الثانية . وتتضمن المرحلة الاولي لخطة نشر القوة ارسال نحو 70 خبيرا للامم المتحدة الي دارفور للتمهيد لوصول القوة. وقد ارسلت الامم المتحدة فرقة اولي من الخبراء الشهر الماضي، لكن مقارهم لم تكن جاهزة فعادوا الي الخرطوم. وقال ماكور ماك هذا امر لا يمكننا مؤاخذة الحكومة السودانية عليه . وتنص المرحلة الثانية علي نشر نحو الف شخص لانشاء مقر قوة السلام التي ستحل محل القوة التي ينشرها الاتحاد الافريقي حاليا في دارفور. واضاف ماكورماك حسب علمي، لم تتصل الامم المتحدة بعد بالحكومة السودانية حول نشر هذه القوة في السودان. لذلك يجب عدم التسرع في استخلاص النتائج حول المرحلة الثانية . وخلص المتحدث الي القول ان العملية تتقدم ببطء. ومن الواضح اننا نرغب في ان تتقدم بمزيد من السرعة، لكن هذا لم يحصل . وتواصل الولايات المتحدة ضغوطها الدبلوماسية لاقناع البشير بالموافقة علي المرحلة الثالثة لخطة الامم المتحدة التي تتضمن نشر 20 الف رجل ليحلوا محل السبعة الاف عسكري من الاتحاد الافريقي الضعيفي التجهيز. وقد زار ناتسيوس بكين الاثنين ليطلب من السلطات الصينية ممارسة ضغوط علي الخرطوم التي تعتبر الصين شريكا تجاريا مهما.وقال ماكورماك ان لدي الصينيين وسائل ضغط علي السودانيين بسبب علاقاتهم التجارية . وذكر بان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ناقشت الوضع في دارفور مع نظيرها الصيني لي زاوسينغ خلال جولتها الاخيرة في اسيا. واضاف ان لي بدا متفهما الي حد ما .علي صعيد اخر تسلمت وزارة الخارجية امس ردا مبدئيا من بعثة الامم المتحدة بالسودان علي مذكرة الوزارة حول الانتهاكات غير الاخلاقية لمبعوثي بعثة الامم المتحدة بالجنوب وقال السفير الصادق المقلي مدير ادارة السلام بالخارجية ان البعثة ستنقل وفقا لما تضمنه ردها قلق الحكومة السودانية وانزعاجها حول هذه المسالة إلي مقر الامم المتحدة في نيويورك وان مكتب المراجعة الداخلية المكلف بالتحقيق في مثل هذه الملابسات والمنشأ بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة سيقوم باجراء التحقيقات اللازمة حول المسألة في ضوء اهتمام الامين العام الجديد بالموضوع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية