امريكا تعلن قتل قيادي في القاعدة ولا تؤكد انه ابو عمر البغدادي

حجم الخط
0

بغداد ـ رويترز: قال الجيش الامريكي امس انه قتل شخصية بارزة في تنظيم القاعدة بالعراق متهما اياه بالضلوع في خطف الامريكيين جيل كارول وتوم فوكس بالاضافة الي أجانب اخرين. لكن الجيش قال انه لا يملك أي معلومات تعضد ادعاءات وزارة الداخلية العراقية بأن أبو عمر البغدادي وهو شخصية أخري قيادية في تنظيم القاعدة قد قتل.

وقال الميجر جنرال وليام كولدويل كبير المتحدثين باسم الجيش الامريكي ان محارب عبد اللطيف الجبوري (وزير الاعلام) بتنظيم القاعدة في العراق كان شخصية رئيسية في حادثي الخطف المنفصلين لكل من كارول وفوكس. وأبلغ كولدويل مؤتمرا صحافيا قتلناه… غربي التاجي (الي الشمال من بغداد) يوم الاول من ايار (مايو) . واختطفت كارول التي تعمل بصحيفة كريستيان ساينس مونيتور في كانون الثاني (يناير) عام 2006 واحتجزت لمدة 82 يوما قبل اطلاق سراحها. أما ناشط السلام المسيحي فوكس فقد خطف في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2005 وعثر علي جثته في آذار (مارس) عام 2006. وقال كولدويل ان الجبوري الذي تم التعرف علي جثته من خلال اختبارات الحمض النــــووي كان ضالعا أيضا في خطف اثنين من الالمان لم يحدد هويتـــــهما لكنه قال انهما خطفا في عام 2006. وقال كولدويل عندما نتمكن من استئصال مثل هذا الشخص الذي له مثل هذا التاريخ في الضلوع بجرائم خطف وقتل الاجانب في هذا البلد فهذا أمر بالغ الاهمية. لكنه قال انه ليس لديه معلومات بشأن مقتل البغدادي وأبو أيوب المصري زعيم القاعدة في العراق واللذين أشارت تقارير الي أنهما لقيا حتفهما الاسبوع الجاري. ووصف الرئيس الامريكي جورج بوش القاعدة أمس الاول الاربعاء بأنها عدو الشعب رقم واحد في العراق.

وكان حسين كمال نائب وزير الداخلية العراقي قد قال ان البغدادي الذي أعلنت جماعته مسؤوليتها عن الكثير من الهجمات الرئيسية وأعلنت من جانب واحد دولة اسلامية في العراق قد قتل في معركة مع القوات العراقية والامريكية شمالي بغداد. وقال كولدويل لو كان لهذا الشخص وجود فمرة أخري ليس بحوزتنا ذلك الشخص ولا نعرف أحدا بحوزته شخص كهذا سواء كان حيا أو ميتا يخضع لاي نوع من الاختبار أو الفحوص في الوقت الراهن. ويتناقض ذلك مع ما قاله كمال لـ رويترز في وقت سابق من أن البغدادي توفي من جراء اصابات لحقت به في اشتباكات مشيرا الي أن وزارة الداخلية تحتفظ بجثته لاجراء المزيد من الفحوص. وبث التلفزيون العراقي الرسمي صورا لجثة رجل قال انه البغدادي. وكانت الجثة موضوعة داخل تابوت خشبي في صندوق شاحنة وبدا رأسه متورما ومصابا بجروح. وذكر مسؤولون في وقت سابق من الاسبوع الجاري أن المصري لقي حتفه في اقتتال بين مسلحين شمالي بغداد. وقال كولدويل عن المصري وضعه بصفة عامة سواء كان ميتا أو حيا غير معلوم في الحقيقة بالنسبة لنا في الوقت الراهن.

واعلن تنظيم القاعدة بالعراق وجماعات سنية مسلحة أخري أقل أهمية دولة العراق الاسلامية في تشرين الاول (اكتوبر). وما زال تنظيم القاعدة في العراق الشبكة الرئيسية للقاعدة في البلاد. وشكلت دولة العراق الاسلامية التي يتزعمها البغدادي مؤخرا حكومة من عشرة رجال بها رئيس وزراء ووزارات مثل الحرب والنفط والشؤون الاسلامية. وتم تعيين المصري وزيرا للحرب مع استمرار البغدادي زعيما لدولة العراق الاسلامية. وفي شباط (فبراير) عرف أحد الرجال نفسه في تسجيل صوتي بأنه البغدادي متعهدا بتوسيع نطاق العمليات ليشمل كل مناطق العراق بدلا من مجرد التركيز علي العاصمة بعد أن أعلنت واشنطن خططا لزيادة قواتها في المدينة والحيلولة دون وقوع العراق في براثن حرب أهلية. وينحي علي القاعدة باللائمة في محاولة اشعال حرب بين الشيعة والعرب السنة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية