امريكا تفكر في تأجيل قرار قطع الاموال عن الامم المتحدة حتي ايلول
امريكا تفكر في تأجيل قرار قطع الاموال عن الامم المتحدة حتي ايلولالامم المتحدة ـ من ايفلين ليوبولد:عرض جون بولتون السفير الامريكي لدي الامم المتحدة تأجيل اقتراحه بأن تقطع الدول الغنية الاموال عن الامم المتحدة حتي تطبق المنظمة الدولية اصلاحات في الادارة وذلك حتي ايلول (سبتمبر) المقبل.وتحت ضغط من الولايات المتحدة وافق اعضاء الامم المتحدة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي علي ربط الاموال المستحقة في النصف الثاني من العام الحالي والذي يبدأ في الاول من تموز (يوليو) بحدوث تغييرات في ممارسات الادارة. واستهدفت هذه الخطوة الضغط علي الدول النامية لتوافق علي الاصلاحات.وقال بولتون الخميس للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي في واشنطن نحن لا نسعي لاحداث ازمة في 30 حزيران (يونيو). ومن الاشياء التي نفكر فيها وقد ناقشنا ذلك في نيويورك مد الفترة 90 يوما. بمعني تفادي الازمة وان نظهر نية طيبة ونعطي انفسنا مزيدا من الوقت للتفاوض. نحن مستعدون لمد الفترة من 30 حزيران (يونيو) الي 30 سبتمبر تقريبا .وفي كانون الاول (ديسمبر) وافق اعضاء الجمعية العامة وعددهم 191 عضوا علي ميزانية ادارية لعامين قيمتها 3.8 مليار دولار مع وضع سقف للانفاق في عام 2006 يصل الي 950 مليون دولار. وتساعد الدول الغنية باكثر من 80 في المئة من ميزانية الامم المتحدة.ورغم احراز بعض التقدم في الاصلاح ومنها تشكيل لجنة للقيم وتطبيق سياسة للكشف عن المتورطين في الفساد وتشكيل لجنة لبناء السلام قال بولتون للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي حدث بعض التحرك لكن لم يتحقق حتي الان اي نجاح ملموس .وحدثت نكسة كبيرة الشهر الماضي حين نجحت الدول النامية في تعطيل خطط كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لتطبيق اصلاح شامل في الادارة يعطيه سلطة اكبر علي الموظفين والبرامج. وتخشي الدول النامية من النفوذ الذي تتمتع به الدول الغنية في مكتب الامين العام والذي يسيطر علي الميزانية.وتحاول بريطانيا الان التوصل الي حل وسط فيما يتعلق ببعض الاصلاحات وتضع جدولا زمنيا للاصلاحات الاصعب. وفي اذار (مارس) اقترح عنان تشديد المراقبة المالية وتبسيط اجراءات التوظيف والفصل وتحديث النظام الاعلامي ومرونة في تكليف الموظفين بمهام وبعض هذه اصلاحات علي صلة بالفضائح التي تكشفت في برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي والذي انتهي العمل به بعد الغزو الامريكي للبلاد.وجاء بيان بولتون ردا علي تصريحات للسناتور الديمقراطي بول ساربانس الذي قال فيها ان سقف الميزانية سيؤثر علي رواتب مسؤولي حفظ السلام في الامم المتحدة وقال في مرحلة ما عليك ان تحسب ما اذا كان ذلك سيعطل بعض أهدافنا الهامة الاخري .وعمليات حفظ السلام لها ميزانية خاصة لكن عددا كبيرا من العاملين في مقار القيادة سيتأثر من خفض الميزانية. وقال السناتور الجمهوري نورم كولمان وهو منتقد دائم للمنظمة الدولية مع كل يوم يمر يتضح اكثر واكثر ان الامم المتحدة ستعطل اي جهود اصلاح حقيقية ما لم تستخدم الدول المانحة الرئيسية نفوذها المالي .وتدفع الولايات المتحدة اكبر حصة منفردة في ميزانية الامم المتحدة وتصل الي 22 في المئة تليها اليابان بما يصل الي 20 في المئة كما تدفع دول الاتحاد الاوروبي مجتمعة 38 في المئة. (رويترز)