امريكا حولت العراق لبلد النهب الشامل!

حجم الخط
0

امريكا حولت العراق لبلد النهب الشامل!

امريكا حولت العراق لبلد النهب الشامل! التاسع من نيسان (ابريل) 2003 يوم أسود في مثل هذا اليوم ظهر المغرور بوش وأعلن انتهاء العمليات في جبهة العراق وانه تم القضاء علي اكبر تهديد للعالم متمثلا في نظام الحكم الوطني في العراق وانه تم القضاء قضاء مبرما علي طموحات صدام حسين في إنتاج السلاح النووي بل انه كان قاب قوسين أو ادني علي حد زعمهم علي الإعلان عن القنبلة النووية وهذا بحد ذاته يعتبر تهديدا للأمن والسلم العالمي وكذلك ارتباط صدام بتنظيم القاعدة. أبواق مرافقة للاحتلال أخذت أماكنها وبدأت تنشد أنشودة التحرير ومعزوفات لمجموعات تدربت في اوروبا وفي دول معروفة قامت بعمليات نهب وسطو علي المصارف والمؤسسات والاثار والوثائق انتهت عملية البحث عن اسلحة الدمار الشامل وابتدأت عمليات (النهب الشامل) الهدف الخلاص من حكم العرب رافق ذلك ابتداء الصفحة التالية الإعلام تم الايعاز الي القنوات الفضائية والصحف لتشويه كل ما هو عربي وينبض قلبه بالعروبة والوحدة والقومية والإسلام أظهرت الفضائيات مئات الآلاف من قبور نبشت بفعل ملايين صرفت من اجل تصوير عظام تم شراؤها من مقابر المسلمين وغيرهم لايهام الناس.علقت البوسترات لثكالي حفظن دورهن في فن الإيحاء والبكاء تناقلت الفضائيات الحدث بعلم أو بخبث او غفلة الي هنا وإزاء هذا المد الغريب من الصور. تلعثمت الكلمات وبلغت القلوب الحناجر ماذا تفعل رافقتها حملة لإدخال ملايين الصحون اللاقطة واصبح الصحن في كل بيوتات العراقيين فقيرهم وغنيهم وهذا من ضمن مخطط كبير ونحن نعرف ان التعرض المستمر لشيء يساعد علي تكوين قناعات نتيجة ذلك ولما لم يكف الإعلام عن الكذب انبري رجال نذروا النفس والمال والولد من اجل ان يقولوا الحقائق ومن هؤلاء رجل صالح لا شيه علي أخلاقه خرج من بيئة عرفت الله قبل ان تدخل السياسة هذا الرجل الصالح انه صالح المطلق تنساب الكلمات منه كالسلسبيل. انه من بين الرجال الذين سيخلدهم التاريخ في صفحات من نور انه اول من نادي بالعراق كله لا شرقية ولا غربية. ان العراقيين اليوم وهم يقتربون من النصر الكبير علي الأمريكان ومن حالفهم من اتباع الشيطان ممن ينتسبون الي العروبة ظلما أو من خلال الرشاوي الكبيرة لشيوخ قبائل معروفة من اجل وضع اسمائهم (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم) نعم انهم يتكلمون العربية والقرآن والعروبة براء منهم.عبيد حسين سعيدرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية