امريكا: علامات تشير الي دور غير صحي لايران في افغانستان

حجم الخط
0

امريكا: علامات تشير الي دور غير صحي لايران في افغانستان

امريكا: علامات تشير الي دور غير صحي لايران في افغانستانبروكسل ـ من ديفيد برانستروم:قال مسؤول امريكي كبير امس الاربعاء وهو يشير الي علامات علي امدادات اسلحة ايرانية الي حركة طالبان واتصالات اخري ان ايران ربما تكون تتدخل في أفغانستان بطريقة غير صحية . جاءت تصريحات ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون جنوب ووسط اسيا بعد يوم واحد من قول جنرال امريكي كبير انه تم ضبط اسلحة ايرانية متجهة الي مقاتلي طالبان في افغانستان الشهر الماضي.والتوترات شديدة بين واشنطن وطهران. وتتهم الولايات المتحدة ودول اخري ايران بالسعي الي صنع اسلحة نووية تحت ستار برنامج للطاقة النووية وهو اتهام تنفيه طهران. وقال باوتشر ان ايران لعبت دورا ايجابيا في العملية الدولية لاقامة حكومة ما بعد طالبان في عام 2001 وفي مكافحة تجارة المخدرات من البلاد. لكنه قال انه يوجد قلق متزايد بشأن سلوك ايران في افغانستان خلال الاثني عشر شهرا الماضية. وقال باوتشر في بيان صحافي في بروكسل حيث أجري محادثات مع مسؤولين من الاتحاد الاوروبي اننا نشهد سلسلة مؤشرات علي ان ايران ربما تكون تتدخل علي نحو أكبر بطريقة غير صحية في أفغانستان . وقال ان هذه المؤشرات تشمل تقارير عن التدخل في المجالات السياسية وعن اتصالات بشأن امدادات اسلحة لطالبان. وفيما يعكس تصريحات الجنرال الامريكي بيتر بيس قال اننا لا نعرف علي وجه الدقة من الذي يفعل هذا وما سبب ذلك لكننا نعلم ان هذه اسلحة من اصل ايراني ظهرت في ايدي (مقاتلي) طالبان . وعندما طلب منه ان يعطي مزيدا من المعلومات بشأن التدخل الايراني قال انني لا اريد المبالغة في هذا الموضوع. لقد شاهدنا هذه الاشياء التي اشرت اليها.. الاسلحة التي تحدث الجنرال بيس عن انها ظهرت في افغانستان وشاهدنا التقارير عن التدخل السياسي من جانب ايران وهذه امور نراقبها بعناية بالغة .ولم ترد ايران بعد علي اتهامات بيس. ونفت اتهامات امريكية بأنها تذكي الفوضي في العراق من خلال تقديم اسلحة وتدريب الي متشددين شيعة. ولم يرد باوتشر عندما سئل ان كان يعتقد انه ليس من المعتاد ان تساعد ايران الشيعية طالبان السنية. واثناء السنوات التي حكمت خلالها طالبان افغانستان أيدت ايران الجماعات الافغانية التي تقاتل ضد الحركة ومن بينها التحالف الشمالي الذي لعب دورا اساسيا في الاطاحة بطالبان بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2001. وفي عام 1998 كادت ايران تخوض ايضا حربا ضد افغانستان بعد ان قتلت حكومة طالبان عشرة دبلوماسيين ايرانيين. وقال بيس ان قوات التحالف ضبطت قذائف مورتر ايرانية الصنع ومتفجرات من نوع سي ـ 4 في قندهار. ولم يقدم تفاصيل اخري واكتفي بقول انه علم ان الاسلحة مصنوعة في ايران وانها كانت في طريقها الي طالبان. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية