امريكا لا تعرف مصير بعض الاسلحة المقدمة لجيش العراق
امريكا لا تعرف مصير بعض الاسلحة المقدمة لجيش العراق واشنطن ـ رويترز: جاء في تقرير للحكومة الامريكية ان الجيش الامريكي ليس لديه تسجيل كامل لمئات الالاف من الاسلحة التي قدمت لتسليح نحو 325500 فرد من قوات الامن العراقية بحلول كانون الاول (ديسمبر) عام 2006. وجاء في تقرير المفتش العام المختص باعمار العراق الذي نشر الاحد ان قوات التحالف لا تعرف بشكل كامل مصير 278000 قطعة سلاح تم شراؤها للعراقيين اعتبارا من اب (اغسطس) وانها فيما يبدو لم تلتزم بمطلب تسجيل تسلسل الارقام بالنسبة لكل الاسلحة. وكشف التقرير ان نحو 133 مليون دولار من اموال اعمار العراق استخدمت في شراء نحو 370000 قطعة من الاسلحة الصغيرة والتي تراوحت ما بين مسدسات نصف آلية الي رشاشات ثقيلة وقذائف صاروخية (ار.بي.جي). لكن التقرير اشار الي ان قوات الامن العراقية تنقصها قطع الغيار بل وتنــــقصها ايضا كتيبات ارشادات الاستــــخدام للمحافظة علي الاسلحة. وخلص التقرير الي انه لم يثبت ان قوات التحالف التزمت بالشرط الامريكي بتسجيل التسلسل الرقمي لكل الاسلحة الصغيرة وهو أمر مثار قلق نظرا لاهمية السيطرة علي هذه الاشياء الحساسة خاصة اذا وضع في الاعتبار الموقف الامني في العراق . وأجريت هذه المراجعة بناء علي طلب السناتور جون وورنر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي. وفي الآونة الاخيرة صرح وورنر وهو جمهوري بان الولايات المتحدة قد تضطر الي التفكير في تغيير المسار اذا فشلت الحكومة العراقية في اعادة النظام والامن خلال شهرين أو ثلاثة. وأثار تقرير اخر نشره مكتب المفتش العام تساؤلات حول هدف الولايات المتحدة لنقل السيطرة علي عمليات الامداد والنقل الخاصة بالجيش العراقي الي وزارة الدفاع العراقية بحلول الاول من كانون الثاني (يناير) عام 2008. وقال التقرير ان الجيش الامريكي لا يملك عددا كافيا من الافراد لتدريب وحدات النقل والامداد في الجيش العراقي ولم يضع خطة للتعامل مع هذا العجز.