واشنطن”- رويترز: ارتفع أحد المؤشرات الرئيسية لقياس أداء الاقتصاد الأمريكي خلال شباط/فبراير الماضي إلى أعلى مستوى له منذ 11 شهرا. وذكر معهد كونفرانس بورد المستقل للدراسات الاقتصادية ومقره نيويورك امس الخميس”أن مؤشره الرئيسي لقياس أداء الاقتصاد الأمريكي ارتفاع بنسبة 0.7′ إلى 95.5 نقطة خلال الشهر الماضي في حين تم خفض معدل ارتفاع المؤشر”خلال”كانون ثاني/يناير الماضي إلى 0.2′ وليس 0.4′ كما كان معلنا من قبل. وقال أتامان أوزيلدريم المحلل الاقتصادي في المعهد إن ارتفاع المؤشر الرئيسي يعكس ‘آفاقا أكثر إيجابية”للنشاط الاقتصادي العام خلال النصف الأول من 2012’. وكان الاقتصاد الأمريكي قد تحسن خلال فصل الشتاء الحالي ومن الممكن أن يواصل التحسن خلال الصيف المقبل وما بعده بحسب المعهد. وقد تحسنت مؤشرات التوظيف والدخل والمبيعات”ولكن توقعات المستهلكين”وضعف الناتج الصناعي مازال يؤثر سلبا على المؤشر الرئيسي. يذكر أن المؤشر يعكس وجهة نظر المعهد تجاه الاقتصاد خلال الفترة من 3 إلى 6 أشهر مقبلة.. من جهة ثانية أظهر تقرير حكومي امس أن الطلبات الجديدة لإعانة البطالة في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياتها في أربعة أعوام مما يدل على أن تعافي سوق العمل يكتسب قوة دافعة.
وقالت وزارة العمل إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية تراجعت بواقع خمسة آلاف طلب لتصل إلى 348 ألفا وهو أدنى مستوى منذ شباط/فبراير 2008. وعدلت الوزارة أرقام الأسبوع السابق بالزيادة إلى 353 ألفا من 351 ألفا. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع الطلبات إلى 354 ألفا الأسبوع الماضي.
وتراجع المتوسط المتحرك للطلبات في أربعة أسابيع الذي يعتبر مقياسا أفضل لاتجاه سوق العمل بواقع 1250 طلبا إلى 355 ألفا.