واشنطن – د ب أ: يتوجه رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا إلى واشنطن للقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الاثنين وفي الوقت الذي يتواجد فيه موضوع اتفاق تجارة حرة على جدول أعمال الزيارة، فمن غير المتوقع حدوث تطور في هذا الأمر. وقد أستمع نودا هذا الأسبوع إلى أصوات آلاف المتظاهرين المعارضين لدخول اليابان في مفاوضات بشأن أتفاقية تجارة حرة إقليمية تدعمها الولايات المتحدة. وقال مسؤول بارز في ألإدارة الأمريكية يوم الجمعة الماضي إن أوباما مهتم للغاية بإنضمام اليابان إلى شراكته المقترحة عبر الباسفيكي. ورغم هذا من غير المتوقع ‘إعلان حدوث تقدم’ خلال هذه الزيارة. وأشار المسؤول الذي أشترط عدم ذكر اسمه إلى أن أوباما يعتقد أن التخلص من القيود التجارية بين أكبر اقتصاد وثالث أكبر اقتصاد في العالم”’قد يكون فرصة تاريخية’. وكان أوباما قد دشن الشراكة عبر الباسفيكي في مؤتمر التعاون الاقتصادي في آسيا ومنطقة الباسفيكي عام 2011 في هاواي التي حصلت على قوة دفع من أستراليا وبروناي وشيلي وماليزيا ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة وفيتنام. وقام المزارعون اليابانيون بجمع 11.67 مليون توقيع تعارض مشاركة طوكيو في مباحثات التجارة. وأعربت احتجاجات هذا الأسبوع عن مخاوف من أن واشنطن سوف تضغط على اليابان لتخفيف الرقابة على التأمين والاستثمار والعمالة وحقوق الملكية الفكرية وقطاعات أخرى. وقال زعيم أحد الاحتجاجات يوشيهايد كانو ‘يجب أن نفوز بهذه المعركة بأي ثمن. فالاتفاقية التجارية سوف تشكل صعوبة كبيرة على أجيال المستقبل’. وتعد الشراكة عبر الباسفيكي حجر زاوية في تحول السياسة الدبلوماسية والعسكرية في عهد أوباما لتتركز إلى آسيا. وتم التأكيد على أهمية العلاقات الأمريكية اليابانية”والاجتماع المقبل بين الزعيمين عندما أتفق البلدان”يوم الخميس الماضي على نقل 9000 من مشاة البحرية الأمريكية من أوكيناوا لتقليل مصدر احتكاك مستمر منذ امد طويل . وقال المسؤول الأمريكي إن المباحثات يطرأ عليها تقدم في مجالات التدريب العسكري المشترك في جوام وجزر ماريناس الشمالية، موضحا أنها نموذج من نوعية الأساليب ‘الابداعية والمبتكرة’. وقال إن اتفاق أوكيناوا يحرر الزعيمين من أجل التركيز على الأهداف”والأولويات طويلة الأمد وخاصة في مجال الأمن’.