امريكا ودول أوروبية تغادر أثناء كلمة أحمدي نجاد بالأمم المتحدة

حجم الخط
0

الأمم المتحدة ـ رويترز: غادر دبلوماسيون من الولايات المتحدة ودول أوروبية قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة امس الخميس عندما بدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يلقي كلمته. وغادر الوفد الأمريكي عندما أشار أحمدي نجاد الى هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 على نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية باعتبارها ‘ذريعة’ للهجمات الأمريكية على العراق وأفغانستان. وتبعت وفود دول أخرى الوفد الأمريكي بعد قليل.

وغادرت وفود الولايات المتحدة وفرنسا وعدة دول أوروبية أخرى قاعة اجتماع الجمعية العامة بعد 15 دقيقة من الانتقاد الشديد الذي وجهه أحمدي نجاد للدول التي قال إنها استعبدت الأفارقة وتهيمن على مجلس الأمن الدولي. وقال الرئيس الإيراني ‘الإجابات واضحة… قالوا إنهم يملكون قوة لا منازع لها، وأصروا على فرض أنماط حياتهم على الآخرين’. واضاف نجاد ‘القوى المتغطرسة تهدد أي أحد يشكك في المحرقة وهجمات 11 ايلول (سبتمبر) بالعقوبات والعمل العسكري’. ثم نهضت وفود دول الاتحاد الاوروبي بدورها، في اتفاق مشترك تعبيرا عن احتجاجها عندما وجه الرئيس الايراني انتقاداته الى الاوروبيين.

وقالت البعثة الفرنسية في الامم المتحدة ‘هذا موقف منسق للاتحاد الاوروبي عندما اخذ الرئيس الايراني على الاوروبيين (دعمهم الصهيونية) واشار الى المحرقة’، ووصفت الخطاب بأنه ‘غير مقبول’. الى ذلك رفض البيت الأبيض هجوم نجاد على السياسة الأمريكية واتهم إيران بسوء معاملة شعبها. وقال الرئيس الايراني في خطابه ‘اذا كانت بلدان اوروبية ما زالت تستخدم المحرقة بعد ستة عقود ذريعة لدفع تعويضات الى الصهاينة، الا يتعين على القوى الاستعمارية والتي شجعت على تجارة الرقيق دفع تعويضات الى الدول المتضررة؟’. ودان الرئيس الايراني دور الولايات المتحدة في الحروب وفي الأزمة المالية العالمية، وطلب من القوى الغربية الاساسية دفع تعويضات لضحايا تجارة الرقيق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية