عواصم ـ وكالات: أعلن قائد قوات الدفاع الجوي الإيرانية العميد فرزاد إسماعيلي امس الأحد أن قواته نشرت أكثر من ثلاثة آلاف قاعدة للدفاع الجوي في أرجاء البلاد.ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية ‘إرنا’ عن العميد إسماعيلي قوله ‘قمنا بنشر أكثر من ثلاثة آلاف قاعدة للدفاع الجوية في أرجاء مختلفة من البلاد’.قال مسؤولون امريكيون ان الولايات المتحدة وشركاءها في الخليج يسعون لتعميق التعاون في مجال الدفاع الصاروخي مع تصاعد التوتر مع ايران وهو اعلان من شأنه ان يقود قريبا إلى صفقات سلاح جديدة.والتقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع مسؤولين من مجلس التعاون الخليجي في نيويورك في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دعم الدفاعات الاقليمية ضد التهديدات الايرانية المحتملة.وقال مسؤول امريكي رفيع مستعرضا الاجتماع امام الصحافيين ‘هدفنا مساعدة شركائنا في الخليج في احتياجاتهم الدفاعية… هناك تهديد صاروخي يواجهونه ونريد مساعدتهم في مواجهة هذا التهديد بأفضل ما يمكنهم’.وقال المسؤول ‘تلقينا اعرابا عن الاهتمام من شركائنا في الخليج بشأن قدرات دفاع صاروخية اضافية. نأمل ان تكون لدينا اعلانات قريبا فيما يتعلق بهذا الاعراب عن الاهتمام’.ورفض المسؤول تقديم معلومات محددة بشأن الخطط مع مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كلا من السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وعمان.لكن شركة مارتين لوكهيد اكبر الشركات الموردة للسلاح لوزارة الدفاع الامريكية تلقت تعاقدا مبدئيا بقيمة 1.96 مليار دولار في كانون الاول (ديسمبر) لشراء اثنين من انظمة الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع للامارات العربية المتحدة وهي اول مرة يباع فيها هذا النظام الدفاعي خارج الولايات المتحدة.وقال لوكهيد ان دولا اخرى في مجلس التعاون الخليجي من بينها السعودية اعربت عن رغبتها في الشراء. ومن بين الشركات البارزة في مجال تصنيع نظم الدفاع الصاروخي شركات بوينج ورايثون ونورثروب جرومان.وتعكس محادثات الجمعة تصاعد وتيرة المحاولات الامريكية لفرض ضغوط على ايران التي تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها انها تسعى سرا لامتلاك قدرات نووية عسكرية تحت غطاء برنامجها النووي السلمي. وتنفي ايران هذه الاتهامات لكنها تعرضت لسلسلة من العقوبات الدولية بسبب نشاطها النووي.الى ذلك أدانت إيران بشدة قيام الولايات المتحدة بشطب جماعة مجاهدي خلق من قائمتها للمنظمات الإرهابية. ونقلت قناة ‘العالم’ امس الاحد أن وزارة الخارجية أدانت في بيان لها الخطوة ووصفتها بأنها ‘تؤكد النظرة الأمريكية إلى ظاهرة الإرهاب حيث تستخدمها كأداة تتعامل معها وفق معايير مزدوجة’. وأضاف البيان ‘بعد أعوام من التستر على دعمها لجماعة مجاهدي خلق الإرهابية، قامت الإدارة الأمريكية بشطب هذه الجماعة من قائمتها للمجموعات الإرهابية لتضيف إجراء آخر لقائمة مطولة من الإجراءات المعادية لإيران’. وشدد على أن التاريخ الدامي لهذه الجماعة ليس خافيا على الرأي العام العالمي. كانت وزارة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أعلنت الجمعة رفع جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الموجودة في العراق من قائمة الجماعات الإرهابية.جاء القرار بعد سنوات من الإجراءات القانونية أدت في نهاية الأمر إلى قيام محكمة أمريكية في شهر حزيران/يونيو الماضي بإعلان رفع اسم جماعة مجاهدي خلق بصورة تلقائية من قائمة المنظمات الإرهابية إذا ما تصرفت كلينتون عكس ذلك. وفي بيان رفع اسم الجماعة من قائمة المنظمات الإرهابية، ألمحت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنها لن تتغاضى أو تنسى الأفعال الإرهابية للجماعة في الماضي وقالت إنها لا تزال تساورها بواعث قلق خطيرة حيال الجماعة. وكانت الجماعة قد هربت من موطنها في إيران إلى العراق منذ عدة عقود حيث كانت محل ترحيب هناك من قيل الرئيس السابق صدام حسين قبل أن يتبدل الأمر.