نواكشوط ـ ‘القدس العربي’: ناشدت أمهات سجناء سلفيين في موريتانيا لم يشملهم قرار العفو الأخير، الرئيس محمد ولد عبد العزيز ‘الصفح’ عن أبنائهن ‘حتى تعم الفرحة جميع العائلات المفجوعات’، حسن قولهن.
وقالت الامهات في بيان وزعنه الاربعاء تحت عنوان ‘ هيهات هيهات.. أكمل الجميل’، ان المرسوم الذي أصدره ولد عبد العزيز بالعفو عن هؤلاء السجناء ‘يدل على سهره على قضايا البلد’ لكنه ‘يظل ناقصا ما لم يشمل أبناءهن الأبرياء’، حسب البيان.
وأضاف البيان مخاطبا الرئيس ‘العفو الذي اتخذتموه لم يكن شاملا بالقدر المطلوب لأن بعض الشباب الذين كانوا يأملون أنهم لا شك في أول دفعة من العفو الذي كان منتظرا، والذين كانوا في مقدمة المشاركين في الحوار والذين لا علاقة لهم بأي تنظيم ولم تكيف ضدهم أي تهم، بل وان بعضهم قد حصل على تبرئة من قاضي التحقيق والبعض لم يوجد أي سبب لاحتجازه، ما زالت هذه الفئة وراء أسوار السجن’. وكان الرئيس ولد عبد العزيز قد أصدر الخميس الماضي عفوا عن 35 معتقلا سلفيا، بينهم 15 كانوا يمضون فترة محكوميتهم و20 قيد المحاكمة، واعتبروا الاكثر اعتدالا بين الاسلاميين المعتقلين، وتائبين سيتعهدون بـ ‘التقيد بتعاليم الاسلام السني المتسامح’. وتحاول موريتانيا ان تطبق بشكل متزامن استراتيجيات مختلفة لمواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يضاعف عملياته منذ سنوات (اغتيالات وخطف اجانب وهجمات على الجيش) على اراضيها وفي المنطقة.