ين، ابرزهم من يُعتقد انه احد مؤسسي الجماعة الاسلامية المسلحة، عبد الحق العيادة.
وهذه ثاني تظاهرة تنظمها العائلات بالعاصمة الجزائرية في اسبوع واحد.
وتقول الجزائر ان قواتها الامنية قتلت منذ 1992 نحو 17 الف اسلامي. وفي مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء بالعاصمة، حذر رئيس الحكومة احمد اويحيي قادة التيار الاسلامي المتسببين في ازمة الحرب الاهلية من العودة الي السياسة وقال ان قوانين العفو والمصالحة واضحة والدولة لن تقف مكتوفة الايدي.
وينص الميثاق الذي تم تبنيه نهاية ايلول/سبتمبر عبر استفتاء بمبادرة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة علي الافراج عن اكثر من 2600 معتقل.