امين الجميل يري رابطاً بين شبكة القومي واغتيال نجله بيار
امين الجميل يري رابطاً بين شبكة القومي واغتيال نجله بياربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:عقد الرئيس الأعلي لحزب الكتائب الرئيس أمين الجميل مؤتمراً صحافياً امس تحدث فيه عن الموقوفين من الحزب السوري القومي الاجتماعي وارتباط الشبكة باغتيال نجله الوزير بيار الجميّل وقال تريثنا في الحديث عن موضوع الشبكة الأمنية والمتفجرات التي تم كشفها في الكورة، والتي تنتمي الي الحزب السوري القومي الاجتماعي، في انتظار اتضاح معالم التحقيق في هذه القضية وتجميع المعطيات المرتبطة بها، وتداركا لأي موقف متسرع حول هذه القضية. أما وقد توضحت الصورة، وبتنا علي بينة من بعض خيوط هذه القضية، رأينا من الواجب إطلاع الرأي العام عليها. فهذه الحادثة ليست مجرد تجاوز أمني بسيط، بل تندرج في سياق المسارين السياسي والأمني الخطيرين. ومن الوقائع الثابتة إثر وضع القضاء يده علي القضية، وإصدار مذكرات توقيف بحق البعض، يتبين أن هناك أفراداً ينتمون الي الحزب السوري القومي الاجتماعي قاموا بمحاولة ثابتة بالوقائع والأدلة ترمي الي تفجير يطالنا في إحدي المناسبات الحزبية في منطقة الكورة. إن هذا الأمر هو في غاية الخطورة ويندرج في سياق نهج دأب عليه الحزب السوري القومي، لا سيما منذ اغتيال الرئيس بشير الجميل بقرار من الحزب، تخطيطاً وتنفيذاً ،واضاف الجميل وإذا ما استعدنا مشاهد المضبوطات التي صودرت خلال المداهمات في الكورة، وبعض المعطيات الدقيقة التي نتحفظ عن الإدلاء بها حرصاً علي مسار التحقيق، لا يمكن إلا أن نري رابطاً معيناً بين هذه الحادثة الخطرة والواقع السياسي والأمني الخطر الذي يحصل في البلد حالياً. فمن حقنا أن نتساءل عن مدي ارتباط هذه المسألة بشكل أو بآخر باغتيال نجلي بيار، ولا سيما أنه ثبت ان حادثة الكورة كانت تستهدفنا، بيار وأنا والعديد من الرفاق والأصدقاء، مما يدل علي نية جرمية واضحة بهدف إلغاء الرأي الآخر بالقوة والعنف واستعمال وسائل الإرهاب .وفي اشارة الي العماد ميشال عون استغرب الجميّل الصمت المطبق لحلفاء الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحلفاء القدامي والجدد، حيال هذه الحادثة .وقـــــال انها تمس بجوهر النظام الديموقراطي، ومبادئ الإصلاح، ودولة القانون، وبضـــــرورة المشاركة في القرار الوطني. لا بل، وأهم من كل ذلك، بحياة الناس وكرامتهم. إنها شعارات يتغني بها يوميا هؤلاء الحلفاء. إننا نطالبهم بموقف واضح وخطوات عملية من هذا القبيل، لأن اي تغطية سياسية لهذا العمل الإجرامي نعتبرها تواطؤاً فاضحاً في الجرم .وختم بدعوة السلطات القضائية المختصة الي الاسراع في استكمال التحقيقات لكشف كل ملابسات هذه الجريمة الخطيرة وتبيان مدي ارتباطها بكل الأعمال الإرهابية اللاحقة التي استهدفت رموز الحركة الاستقلالية السيادية في البلد وبعض المناطق اللبنانية ذات الطابع المسيحي، وصولاً الي اغتيال نجلي الشهيد بيار. وإننا نعول علي شجاعة القضاء ونزاهته ومناقبيته في المضي في التحقيق حتي النهاية وعدم الرضوخ للتهويل والضغط .