انباء عن اعتقالات اعقبت مظاهرات مناوئة للرباط بمدينة العيون في الصحراء الغربية

حجم الخط
0

انباء عن اعتقالات اعقبت مظاهرات مناوئة للرباط بمدينة العيون في الصحراء الغربية

انباء عن اعتقالات اعقبت مظاهرات مناوئة للرباط بمدينة العيون في الصحراء الغربيةالرباط ـ القدس العربي : كشفت مصادر صحراوية عن توترات عرفتها مدينة العيون كبري حواضر الصحراء الغربية نتيجة مواجهات بين الشرطة المغربية وناشطين صحراويين مؤيدين لجبهة البوليزاريو.وقالت المصادر ان اربعة ناشطين صحراويين اعتقلوا وجرح سبعة اخرين خلال مظاهرات جرت بين يومي الاربعاء الي السبت بفيم الوادي (شاطئ العيون) وبمدينة العيون.ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن مصادر جبهة البوليزاريو ان عددا من الصحراويين الذين كانوا يطالبون خلال المظاهرات التي رفعوا خلالها اعلام جبهة البوليزاريو بحق الشعب الصحراوي الثابث في تقرير المصير و الاستقلال قد تم اعتقالهم كما تعرضوا لتعذيب وحشي علي يد قوات القمع المغربي التي قامت كذلك بتخريب منازل للصحراويين . وقال تقرير لجبهة البوليزاريو ان الناشط الصحراوي الوالي أميدان المعتقل السابق والناشط في ميدان حقوق الانسان تعرض للتعذيب والتنكيل والتهديد بالحرق علي أيدي عناصر استخبارات مغربية.وقالت انه تم اختطاف الوالي أميدان رفقة الناشط جمال الحسيني بواسطة سيارة تابعة لقوات الشرطة والتي قامت بنقلهم الي مقربة سد وادي الساقية الحمراء بالضاحية الشمالية للعيون.واضافت التقارير أن عائلات الوالي أميدان وجمال الحسيني قامت بتنظيم وقفة سلمية احتجاجية أمام مركز الضابطة القضائية وطالبت بالكشف عن مصيرهما واطلاق سراحهما.وقالت ان السلطات المغربية حرمت الناشط التهليل محمد المعتقل السابق رئيس فرع بوجدور للجمعية الصحراوية ضحايا الانتهاكات الجسيمة من الحصول علي جواز سفره. واضافت ان التهليل محمد شرع في اتصالات مع منظمات حقوقية دولية بغية الضغط علي الدولة المغربية قصد تسليمه جواز سفره كحق طبيعي تضمنه له كل القوانين المحلية و المواثيق الدولية. وقالت صحيفة الصباح المغربية ان مجموعة من الشبان الصحراويين تجمهورا امام سرية للدرك المغربي في احد احياء مدينة العيون وبدأوا بترديد شعارات انفصالية تطالب باستقلال الصحراء الغربية وحق تقرير المصير الصحراويين.وقالت الصحيفة ان الشبان رشقوا سيارة للدرك بالحجارة اسفرت عن خسائر طفيفة واعتقال شابين.من جهة اخري قالت الصحيفة ان أربعة شبان صحراويين تمكنوا من الافلات من مخيمات تندوف التي تشرف عليها جبهة البويزاريو والتحقوا بالمغرب بالرغم من الحواجز والمراقبة العسكرية بالمخيمات التي تقع جنوب غرب الجزائر.وأوضحت أن الشبان الأربعة استطاعوا الفرار من بطش الزمرة الحاكمة للجبهة علي متن شاحنة لنقل البضائع والتوجه الي الحزام الأمني بمنطقة المحبس حيث قدم هؤلاء أنفسهم للقوات المسلحة الملكية المرابطة هناك .وقالت ان الشبان الاربعة هم المهدي ولد اعلي سالم ولد النفاع من قبيلة الركيبات (34 عاما ) وعلي ولد سالم (27 عاما) من القبيلة نفسها، وأحمد ولد محمد مولود (19 عاما) وعثمان ولد امربيه (14 عاما).ونقلت الصحيفة عن هؤلاء بأن فكرة الفرار راودتهم منذ شهور، غير أن المراقبة الصارمة منعتهم من تحقيق الفكرة حتي سنحت الفرصة بذلك .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية