انباء عن انشقاق السفيرة السورية في قبرص ووصولها الى قطر

حجم الخط
0

روسيا تحذر سورية من استخدام اسلحتها الكيماوية والبيولوجية ومقتل 15 سجينا في سجن حلب المركزي بنيران قوات الامنبيروت ـ دمشق ـ وكالات: اقتحمت القوات النظامية السورية احياء القدم والعسالي والتضامن في جنوب دمشق الثلاثاء، في وقت تستمر الاشتباكات في حلب في شمال البلاد، بينما حصد العنف في سورية الثلاثاء 80 قتيلا، فيما سربت انباء عن انشقاق السفيرة السورية في قبرص ووصولها الى قطر.جاء ذلك في حين اتهمت المعارضة المسلحة النظام بنقل اسلحة كيميائية الى مناطق حدودية، وذلك غداة اعلانه انه سيلجأ الى هذه الاسلحة في حال تعرض البلاد لـ ‘عدوان خارجي’.ومن جهتها ذكرت وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء سورية بأنها من الدول الموقعة على بروتوكول جنيف عام 1925 الذي يحظر استخدام الاسلحة الكيميائية، وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ‘نريد ان نشدد على ان سورية انضمت عام 1968 الى بروتوكول جنيف لعام 1925 الذي يحظر استخدام الغازات الخانقة او السامة او اي غازات اخرى من اي نوع’، مذكرة السلطات السورية بضرورة الالتزام بتعهداتها الدولية. كما اعتبرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء انه لم يفت الأوان بعد ليبدأ الرئيس السوري بشار الاسد عملية انتقالية للسلطة في بلاده.وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي ‘نعتقد انه لم يفت الأوان بعد ليبدأ نظام الاسد برنامجا لانتقال (السلطة) يتيح ايجاد سبيل لوضع حد للعنف’، لافتة الى ان ‘وتيرة الاحداث تتسارع في سورية’. كذلك خاطبت كلينتون مقاتلي المعارضة السورية ‘الذين باتوا اكثر تنظيما ويسيطرون على مساحات اكبر من الاراضي’، معتبرة ان على المعارضة ‘ان تستعد للبدء بالعمل على حكومة انتقالية. عليها ان تلتزم حماية حقوق جميع السوريين وجميع المجموعات السورية. وعليها ان تحمي الاسلحة الكيميائية والجرثومية التي يملكها النظام السوري’. سياسيا، نفى المجلس الوطني السوري المعارض الثلاثاء ان يكون مستعدا للموافقة على تولي شخصية من النظام السوري رئاسة حكومة انتقالية يجري البحث فيها حاليا. وجاء ذلك بعد وقت قصير على اعلان المتحدث باسم المجلس لوكالة فرانس برس ان كل الخيارات لقيادة المرحلة الانتقالية في سورية ‘قيد الدرس’ ومن ضمنها تنحي الرئيس السوري بشار الاسد وتشكيل حكومة انتقالية برئاسة ‘شخصية وطنية’ يمكن ان تكون من داخل النظام. واتهمت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل نظام الاسد ‘بنقل اسلحة كيميائية واجهزة خلط للمكونات الكيماوية الى بعض المطارات الحدودية’، وذلك بغرض تحويل ‘الضغط الاقليمي والدولي’ عنه. وحذر الرئيس الامريكي باراك اوباما نظام الاسد من ان استخدامه الاسلحة الكيميائية سيكون ‘خطأ مأسويا’ سيحاسب عليه. ورأى رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا ان ‘النظام الذي يقتل الأطفال ويغتصب النساء، من السهل جدا ان يستخدم الأسلحة الكيماوية’، مناشدا المجتمع الدولي اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث ذلك. وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان احتمال استخدام اسلحة كيميائية في سورية سيكون ‘امرا مدانا’، معربا عن امله في ‘ان يبقى المجتمع الدولي يقظا لكي لا يحصل اي شيء من هذا’. كذلك، نددت كل من لندن وبرلين بمثل هذا الاحتمال. واكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد ان ‘مجموع الاسلحة الكيميائية واسلحة الدمار الشامل خاضعة لسيطرة النظام السوري الكاملة’. ورغم التوتر الامني، خرجت صباح الثلاثاء تظاهرات طالبت بإسقاط النظام في بعض احياء حلب. وذكرت صحيفة ‘الوطن’ السورية المقربة من السلطات ان ستة مراكز تجارية كبيرة في حلب اقفلت امس ‘نتيجة للاحداث المؤسفة التي تعيشها بعض المناطق’. وكان مسؤول في المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش الحر افاد لفرانس برس الاثنين ان الجيش الحر ‘حرر’ احياء عدة في المدينة’. وقتل 15 سجينا في سجن حلب المركزي الثلاثاء بعدما اطلقت قوات الامن الرصاص والغازات خلال حركة تمرد يقوم بها السجناء منذ ثلاثة ايام ترافقت مع انشقاق عدد من حراس السجن، بحسب المجلس الوطني السوري. وقال نشطاء على اتصال بسجناء إن قوات الأسد أخمدت عصيانا أثناء الليل في سجن المدينة الواقع على المشارف الشمالية لحلب وقتلت 15 سجينا بالغازات المسيلة للدموع ونيران البنادق الآلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية