انتحاريا الدار البيضاء شقيقان هادئان وقعا بـ فخ الارهاب

حجم الخط
0

انتحاريا الدار البيضاء شقيقان هادئان وقعا بـ فخ الارهاب

انتحاريا الدار البيضاء شقيقان هادئان وقعا بـ فخ الارهاب الدار البيضاء (المغرب) ـ ا ف ب: كيف يتحول شقيقان هادئان وعاملان نشيطان الي انتحاريين؟ سؤال يدور علي كل لسان في الحي المتواضع في الدار البيضاء الذي نشأ فيه.قال عبد القادر الذي يملك صالة العاب قبالة المبني الصغير حيث كان يقيم محمد مهي (32 عاما) وشقيقه عمر (20 عاما)، الاحد لفرانس برس ان الشقيقين كانا هادئين ومهذبين، لم نرهما يوما يتسكعان في الشارع .واستنادا الي شهادات جمعتها وكالة فرانس برس، تبين ان محمد استيقظ باكرا السبت الفائت لاداء صلاة الفجر، ثم ايقظ شقيقه واستعدا لمهمتهما الانتحارية.واكد فتي يعمل في مقهي مجاور للمبني رأيته يتوضأ ويؤدي صلاته في الصباح نفسه الذي نفذ فيه العملية.وحدها شقيقتهما كانت في الغرفتين المشادتين علي سطح المبني في شارع بني مغيلد في حي درب السلطان. وقامت الشرطة بتوقيفها.اما والدهما، وهو سائق شاحنة متقاعد، فكان في رحلة لانه يملك مطاعم فقيرة في عدد من القري، فيما كانت زوجته تمضي ليلتها لدي عائلتها. ويبقي اللغز: هل احتفظا بالمتفجرات في المنزل ام جلباها من مخبأ قبل ان يفجرا نفسيهما علي بعد خمسة كلم من مكان اقامتهما؟ وافاد شهود انه في الساعة 9.05 (بالتوقيت المحلي وغرينيتش) فجر محمد نفسه علي بعد اربعين مترا من القنصلية العامة الامريكية التي تحرسها سيارات شرطة عدة.الشارع كان مقفرا السبت، لكنه يشهد خلال الاسبوع زحمة خانقة لطالبي التأشيرات.وروي محمد (54 عاما) الذي يتولي حراسة مصرف قبالة القنصلية كان يرتدي سروال جينز وقميصا اسود وحذاء رياضيا عتيقا وبدا فقيرا وبائسا، وقد فجر نفسه علي بعد ثلاثة امتار من شاحنة للشرطة .اما عمر فواصل طريقه علي بولفار مولاي يوسف، وهو حي راق في المدينة، ومع سماعه الانفجار هرول وفجر نفسه امام المركز الامريكي للغات، علي بعد 150 مترا من موقع الاعتداء الاول، وذلك بحسب رواية نادل في مقهي تابع المشهد من مكان عمله.وتعرف عبد السلام الذي يدير متجرا للملابس الرياضية علي محمد ما ان شاهد صورة رأسه المضرج بالدماء. وفي اي حال، كان سهلا التعرف اليه لانه فقد احدي عينيه بعد شجار مع شقيقته من ايام الطفولة.واضاف عبد السلام شاهدته للمرة الاخيرة الجمعة قرابة الساعة 16.00، اتي ليسلمني متأخرا 21 سروالا قصيرا كان يطالب بها زبون .كان محمد ينفذ رسوما ملونة علي القمصان الرياضية ويدفع له صاحب المتجر درهما واحدا (0.1 يورو) عن كل قطعة.ويضيق هذا الحي الفقير بباعة المنتجات الصينية او البضائع المهربة من مدينتي سبتة ومليلية الاسبانيتين، وتلك كانت مهنة عمر.ادريس هو جار اخر. جلس في احد المقاهي مستمتعا بسيجارته وشايه الساخن، ووصف عمر مهي بانه شخص منغلق وشارد، كان يوحي دائما انه في مكان اخر .واضاف اعتقد ان الارهابيين استغلوا ضعفه لايقاعه في الفخ .وبدا انتشار الشرطة غير ملحوظ في الحي الاحد حيث كان السكان لا يزالون تحت تأثير الصدمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية