انتحاريون يقتلون 5 رجال شرطة مع زيارة كيري لكابول وأحزاب أفغانية تحذر كرزاي قبل توجهه لقطر من توقيع صفقة مع طالبان

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قال مسؤولون ان مفجرين انتحاريين من طالبان قتلوا ما لايقل عن خمسة رجال شرطة في شرق افغانستان المضطرب امس الثلاثاء في هجوم استمر ثلاث ساعات تزامن مع زيارة يقوم بها للبلاد وزير الخارجية الامريكي جون كيري.وجاء الهجوم الذي وقع قبل الفجر على مجمع للشرطة في جلال اباد وهي اكبر مدن شرق افغانستان في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لبدء موسم قتال الربيع في الحرب الدائرة منذ 11 عاما.وقال قائد الشرطة بالمنطقة امين شريف ان مهاجما فجر سيارة ملغومة عند مدخل مجمع الشرطة الوطنية الافغانية في محاولة لجعل المهاجمين الاخرين يدخلون المجمع.واردف قائلا لرويترز ان’ثلاثة مفجرين انتحاريين فجروا ستراتهم الناسفة وقتل خمسة بالرصاص.’ وقال ان خمسة رجال شرطة قتلوا واصيب اربعة.وقال امين ان المهاجمين كانوا مسلحين بقذائف صاروخية ومدافع رشاشة خفيفة مما ادى الى وقوع معركة استمرت ثلاث ساعات مع قوات الامن الافغانية. واصيب ستة مدنيين.ووصل كيري الى كابول لبحث تسليم الامن للقوات الافغانية مع استعداد معظم قوات حلف شمال الاطلسي المقاتلة بقيادة الولايات المتحدة لمغادرة افغانستان بحلول نهاية العام المقبل.واعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم في رسالة نصية.من جانبها حذّرت أحزاب سياسية أفغانية معارضة، الرئيس حميد كرزاي امس الثلاثاء قبل توجهه إلى قطر، من توقيع صفقة مع حركة طالبان، ودعته إلى الشفافية حيال أية وعود قد يقطعها في مفاوضاته مع الحركة. واستبقت أحزاب أفغانية معارضة اليوم زيارة كرزاي هذا الأسبوع إلى قطر التي من المتوقع أن يناقش فيها خيارات السلام مع طالبان وافتتاح مكتب سياسي للحركة، بدعوته إلى الشفافية في أي عهود قد يقطعها هناك والتحذير من صفقة قد تمنح شرعية للحركة ‘لا تستحقها’. وذكرت وسائل إعلام أفغانية أن أحزاب المعارضة في أفغانستان تخشى من أن يساوم كرزاي على بعض المكاسب التي تحققت ضد طالبان في محاولته للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحركة. وقال حزب الائتلاف الوطني إن كرزاي يدين للشعب الأفغاني بأن يكون شفافاً حيال أية اتفاقيات شفهية قد يتوصّل إليها أو يخطط للتوصل إليها مع طالبان. وصرح القيادي في الحزب إنج عاصم بأن ‘منح الحكومة الأفغانية امتيازات لطالبان يعني أن الحكومة غير قادرة على فعل شيء، واليوم تسعى هذه الأخيرة في محاولة أخيرة للضغط على طالبان للتفاوض، ولكني أرى أن الحكومة في موقع ضعيف أمام طالبان’.وصرّح نائب زعيم حزب الحق والعدالة معين ماراستيال، بأن على ‘الرئيس أن يبلغ الشعب عن الصفقات التي قد توقّع هناك. عملية السلام هي مسألة تخص الشعب الأفغاني لذلك يجب أن يعرف عنه’.من جانبه، قال المتحدث باسم الجبهة الوطنية ساردار رحيمي، إن ‘نتيجة الزيارة ستكون الاعتراف بمجموعة إرهابية كمجموعة سياسية. أعتقد أن هذا يتعارض مع الدستور الأفغاني وقيم العقد الماضي وآمال الشعب’. وعلى الرغم من أنه يعتقد أن هدف المحادثات هو إنهاء استخدام طالبان للعنف لتحقيق أهدافها، إلاّ أن بعض الأحزاب الأفغانية ترى فيها منح المزيد من الشرعية للحركة أكثر مما تستحق. ويتوجه كرزاي إلى قطر هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع طالبان ولكن من غير الواضح حتى الآن مع من سيلتقي هناك وكم ستدوم الزيارة.وسبق أن رفضت الحركة التفاوض مع حكومة كرزاي متهمة إياها بأنها دمية في يد الغرب.جاء ذلك فيما أفادت صحيفة ‘الغارديان’، اكس الثلاثاء، أن 10 جنود بريطانيين على الأقل أُصيبوا بجروج في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف، ليل أمس الاول، قاعدة للدوريات بولاية هلمند الواقعة جنوب افغانستان.وقالت الصحيفة إن مسلحين فتحوا نيران أسلحتهم عقب الهجوم على القاعدة العسكرية في واد علي، التي تُعد واحدة من المناطق التي تتمركز فيها القوات البريطانية في افغانستان.واضافت أن 5 مسلحين قتلوا خلال الهجوم الذي استهدف بوقت متأخر الليلة قبل الماضية القاعدة العسكرية، التي يديرها الجيش الأفغاني بالإشتراك مع قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).واشارت الصحيفة إلى أن الجنود البريطانيين أُصيبوا بجروح طفيفة، لكن يُعتقد أن جروح واحد منهم بليغة وجرى نقله بمروحية إلى القاعدة الرئيسية للقوات البريطانية في جنوب افغانستان ‘كامب باستيون’، كما أصيب جنود من قوات الأمن الأفغانية بالهجوم.ولم تصدر وزارة الدفاع البريطانية أي بيان بشأن الاصابات التي لحقت بجنودها في الهجوم.وتنشر بريطانيا نحو 9000 جندي في افغانستان معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 440 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.الى ذلك أعلنت أستراليا امس الثلاثاء عزمها سحب معظم قواتها من أفغانستان بحلول نهاية العام الجاري، عندما تغلق قاعدة القوات الدولية في تارين كوت بإقليم أروزجان. وقال وزير الدفاع الأسترالي ستيفن سميث إن قرار غلق القاعدة يأتي تماشيا مع الجدول الزمني الانتقالي لانسحاب معظم القوات القتالية الأجنبية من أفغانستان بحلول نهاية عام 2014، وتسليم مسؤولية الأمن لقوات الشرطة والجيش والأفغانيين. وأضاف سميث: ‘سيؤدي هذا الإغلاق إلى إنهاء الوجود الدائم لأستراليا في إقليم أروزجان، وسيعود معظم أفراد قوة الدفاع الأسترالية من أفغانستان إلى أستراليا’. وقال: ‘نحن هناك منذ ما يزيد على عشر سنوات وتلك فترة طويلة للغاية. نتوقع أن نشهد عودة ما لا يقل عن ألف فرد أسترالي إلى بلادهم بحلول نهاية العام’. وينصب التركيز الرئيسي للقوات الأسترالية في أفغانستان، والتي تتألف من 1650 فردا، على تدريب كتيبة من الجيش الأفغاني لتولي مسؤولية الأمن في الإقليم. يذكر أن أستراليا فقدت 39 جنديا خلال الصراع في أفغانستان، والذي بدأ في عام 2001 . qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية