كادونا ـ وكالات: افاد مراسل وكالة فرانس برس ان حشودا مسيحية غاضبة بسبب الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة في نيجيريا الاحد قامت باحراق رجل حيا ظنا انه مسلم في اطار اعمال العنف الانتقامية.وقام مهاجمون بضرب الرجل ووضعوا دراجته فوقه ورشوا عليه البنزين قبل اضرام النار كما اضاف مراسل وكالة فرانس برس. وشاهد الحادث ايضا مسؤول في اجهزة الاسعاف رفض الكشف عن اسمه وقال ان رجال الاسعاف لم يتمكنوا من انقاذه لان الحشد كان عنيفا للغاية. وقال شهود والشرطة إن انتحاريا واحدا على الأقل فجر سيارة ملغومة في كنيسة بشمال نيجيريا امس الاحد مما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.وقال أحد الشهود الذين نجوا من الانفجار ويدعى لينوس لايتهاوس إن مهاجمين هاجما جزئين مختلفين من كنيسة سانت ريتاز في مدينة كادونا المضطربة والمختلطة عرقيا ودينيا. وأضاف أنهما دخلا المبنى وتسببا في سقوط الكثير من الضحايا.وتابع ‘لا يمكنني أن أحدد عدد الضحايا ولكنهم كثيرون. ألحق الانفجار الكبير أيضا أضرارا بالكثير من المباني في المنطقة’.ولكن أمينو لاوال المتحدث باسم شرطة كادونا قال إنه تأكد وجود مهاجم واحد فقط ولم يتسن التأكد بعد من سقوط قتلى وجرحى باستثناء المهاجم نفسه.وقال شاهد آخر يدعى دانيل كازاخ وهو من الطلبة الكاثوليك في الكنيسة إنه رأى ثلاث جثث على أرض الكنيسة التي غطتها الدماء وإن ‘آخرين نقلوا إلى المشرحة’.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور إلا أن جماعة بوكو حرام الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عن هجمات مشابهة في الماضي وهاجمت عددا من الكنائس بقنابل وأسلحة منذ أن صعدت من حملتها ضد المسيحيين العام المنصرم.ويقاتل الإسلاميون في محاولة لاقامة دولة إسلامية في نيجيريا التي يبلغ عدد سكانها 160 مليون نسمة نصفهم مسيحيون والنصف الآخر مسلمون.