انتخابات جنوب كردفان تمضي في هدوء والمسيرية يعلنون جاهزيتهم للحرب اذا حاولت حكومة الجنوب ضم ابيي

حجم الخط
0

الخرطوم ـ ‘القدس العربي’ ـ كمال حسن بخيت: قال دينق أروب كول كبير المسؤولين الإداريين بمنطقة أبيي، إن قافلة من القوات المسلحة السودانية اشتبكت مع شرطة الجنوب، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، فيما أكد إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية، أن شرطة الجنوب هي التي هاجمت القافلة أولاً. واتهم المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية، شرطة الجنوب بأنها هي التي بدأت القتال، وقال حسب (رويترز) أمس، إن القوات كانت تريد فقط الانضمام لقوة مشتركة بين الشمال والجنوب في المنطقة تنفيذاً لاتفاق دولي، وأضاف الوزير، أن القافلة أرسلت لتعزيز القوة المشتركة للشمال والجنوب بعدما أرسل الجيش الجنوبي مزيداً من القوات للمنطقة. فيما نفى الجنوب إرسال مزيد من القوات. إلى ذلك وقف وزير الداخلية، خلال زيارته لجنوب كردفان على رأس وفد من قيادات الوزارة والشرطة على الترتيبات الموضوعة لتأمين الانتخابات بالولاية. وقال في تصريحات عقب تفقده عدداً من المراكز الإنتخابية أمس، إنه اجتمع مع لجنة الأمن بالولاية وتمت مُراجعة مطلوبات خطة التأمين خلال مرحلة الانتخابات، وأضاف أنه تمت مناقشة تأمين إعلان النتيجة حتى تكتمل العملية بهدوء وسلام ليتمكن المواطنون من ممارسة حقوقهم الدستورية والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في حرية تامة. وقال الوزير: الذي لم يحالفه الحظ في هذه الدورة عليه الاستعداد للدورة المقبلة.

وحول الحادث الأخير في أبيي، أبدى أسفه للاعتداء على القوات التي أتت لأبيي في إطار الخطة، وأكّدَ قدرتهم على احتواء الموقف. من جهته، أكد الأمير الحريكة عز الدين حمّيدة القيادي بالمسيرية سقوط (10) قتلى، و(23) جريحاً في الاشتباكات التي وقعت بين القوات المسلحة وشرطة الجنوب بمنطقة أبيي، وقال أمس: الخلاف بين الطرفين كان بسبب قطعة أرض. وأضاف أن الاشتباكات وقعت عندما كانت القوات المسلحة في طوف ونصبت لها شرطة الجنوب (كميناً) ثم وقعت الاشتباكات. وأكد الحريكة أن أبيي تعني بالنسبة للقبيلة مصيراً لا يمكن التنازل عنه، وقال: لن نفرط في شبر منها، وأضاف: أن حديث حكومة الجنوب عن ضم أبيي للجنوب لا يعنينا، وتابع: ضم أبيي للجنوب بالقوة يعني الحرب، وأكد الحريكة أمس، أن القبيلة جاهزة للحرب، وزاد: (أمورنا مرتبة لها)، والحركة الشعبية إلتقتنا في الميدان سابقاً وتعرف مقدراتنا، وقال: (إذا بدأت الحرب سنحسمها في ربع ساعة إما أن نكون داخل الأرض شهداء أو ملوكاً لها). وتابع: نطمئن الجميع بأن المسيرية جاهزون للقتال حال استدعى الأمر، وزاد: (نحنا ما عندنا زول بجري من الحرب ولا ينضرب من ورا)، وقال الحريكة إن خطاب الرئيس عمر البشير الأخير بجنوب كردفان حول أبيي (ريحنا تماماً). من جانبه قال الناظر بابو نمر إنهم (استغربوا) مجرد التلميح بهذا الأمر، وفي هذا التوقيت. وأوضح أن إعلان مشار لا يتسق مع موقفه من قضية أبيي، التي أقر بعدم تبعيتها إلى الجنوب في أعقاب إعلان قرار محكمة التحكيم الدائمة، وقوله أمام جمع من قيادات المسيرية بمدينة جوبا: (إن المحكمة حددت حدود أبيي، لكن لم تحكم بتبعيتها للجنوب).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية