انتخابات 2020: أسماء فلسطينية تلمع في عالم السياسة الأمريكية

حجم الخط
0

واشنطن-“القدس العربي”: نستعرض في هذا التقرير أسماء فلسطينية لمعت في عالم السياسة الأمريكية بشكل لافت في الانتخابات التي جرت مؤخرا على مستوى المجالس التشريعية للولايات.

 

إيمان جودة

فازت إيمان جودة بمقعد في مجلس نواب ولاية كولورادو لتصبح أول مسلمة نائبة عن الولاية، بعد أن تغلبت على منافسها الجمهوري بوب أندروز.

وعبر حسابها الرسمي على تويتر، أعلنت الديمقراطية جودة فوزها قائلة: “لقد فعلناها! لقد ترشحت لأجعل الحلم الأمريكي حقيقية للجميع”. وأضافت “أنا فخورة بكوني مسلمة وفلسطينية أمريكية”.

وصفت جودة رحلة عائلتها، التي هاجرت من فلسطين إلى الولايات المتحدة عام 1974 بحثا عن الأمان والحرية، قائلة “عندما أتحدث عن الحلم الأمريكي، فإنها ليست عبارة سياسية مبتذلة أو مكررة ألقيها، بل إنها قصة عائلتي. ومهمتي التأكد من أن كل شخص لديه فرصة عادلة في (تحقيق) الحلم الأمريكي” وفقا لموقع حملتها الانتخابية.

وعن علاقتها بفلسطين قالت “أراد والدنا أن نحافظ على روابطنا بتراثنا وتاريخنا وثقافتنا ولغتنا، وقمنا بزيارة فلسطين في فصول الصيف”. وأضافت “عرّضتني زيارة موطن والديّ للحرب والعنف والقمع في سن مبكرة جدا، وهو ما كان تناقضا صارخا مع الأمان والسلام والحرية التي كنت أعرفها هنا في مدينة أورورا (بولاية كولورادو)”.

إيمان الحاصلة على درجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة “كولورادو دنفر” وتحاضر فيها الآن، أسست منظمة “تعرف إلى الشرق الأوسط” في 2008 بهدف إنشاء جسور للعلاقات والتفاهم بين الأمريكيين وشعوب الشرق الأوسط.

حظيت بدعم السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، وهو شخصية ذات ثقل في الأوساط السياسية التقدمية.

 

أثينا سلمان

فازت أثينا سلمان بولاية ثانية لعضوية مجلس النواب عن ولاية أريزونا، وهي مولودة عام 1989 في فينكس لوالد فلسطيني وأم ألمانية مكسيكية. نجحت في التخرج بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة أريزونا في الاقتصاد والعلوم السياسية.

كانت أثينا ناشطة سياسياً وصريحة منذ صغرها. اختارت أن تسمع صوتها للآخرين بمساعدة العديد من أقرانها المهاجرين.

تم انتخابها لعضوية مجلس ولاية أريزونا عام 2016 وواصلت النضال من أجل الحرية الدينية وإصلاح العدالة الجنائية وحقوق المرأة.

حصلت على دعم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن والمرشحة لمنصب نائب الرئيس السناتورة كامالا هاريس.

فادي قدورة

فاز فادي قدورة بعضوية مجلس شيوخ ولاية إنديانا، ليصبح بذلك أول عربي مسلم في المجلس التشريعي للولاية.

عقب فوزه، قال لصحيفة “إنديانابوليس ستار”: “عملت بجد وتعب خلال الأشهر الماضية، وبصفتي موظفا حكوميا، ما كان لي أن أطلب من الناخبين منحي ثقتهم مالم أعمل بجد كل يوم”.

وأصدر قدورة بيانا عبر صفحته على فيسبوك، مساء الأربعاء، قال فيه إنه “سيكون أول مسلم يخدم في مجلس شيوخ إنديانا”. وأضاف: “فقط في أمريكا يمكن لشخص ما أن يهاجر إلى هذا البلد، ويعمل بجد، ويكسب ثقة عشرات الآلاف من الناخبين ليصبح أول سيناتور من دولة مسلمة في تاريخ إنديانا. سأعمل بجد كل يوم لتمثيل كل الناس، بمن في ذلك أولئك الذين لم يصوتوا لي”.

ونشر قدورة صورة تجمعه بزوجته وابنتيه، ووجه لهن الشكر على الدعم الذي منحنه إياه في الانتخابات.

“بطلة الحقوق الفلسطينية” بيتي ماكولوم

وتجدر الإشارة إلى البرلمانية الأمريكية بيتي ماكولوم التي فازت في انتخابات مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا، وبهذا الفوز تكسب القضية الفلسطينية واحدة من أشهر البرلمانيات المناصرات للحقوق الفلسطينية.

وقد رعت بيتي مؤخراً مشروع قانون لقطع التمويل الأمريكي عن أي ضم إسرائيلي محتمل للمزيد من الأراضي الفلسطينية، وفي أيلول/سبتمبر الماضي، قبلت جائزة “بطل الحقوق الفلسطينية” في الحدث السنوي “مسلمون من أجل فلسطين”.

وقالت ماكولوم في كلمة لها خلال الحدث إنها تسعى إلى تغيير السياسة الخارجية الأمريكية باتجاه تعزيز القيم وليس تشجيع العنف، مشيرة إلى الظلم الذي يتحمله الشعب الفلسطيني كل يوم تحت الاحتلال العسكري، والقمع الإسرائيلي الممول من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية