انتخبت فتح لهذا بل انتخبت حماس لذاك

حجم الخط
0

انتخبت فتح لهذا بل انتخبت حماس لذاك

انتخبت فتح لهذا بل انتخبت حماس لذاك شهدت الساحة الفلسطينية قبل ما يقارب العام انتخابات برلمانية شهد العالم كله بان الشعب الفلسطيني انتخب وطبق الديمقراطية ولم يتم التلاعب بالنتائج وكانت مراكز الانتخاب تنعم عموما بمظاهر الأمن وبالتالي نتج عن هذه الانتخابات ان فازت حركة حماس بالأكثرية العظمي والذي اعتبره البعض زلزالا سياسيا والبعض الآخر وجد فيه النصر وتحقيق الآمال في حين لم يبل البعض المتبقي.لأقول: ـ أنا مواطنة فلسطينية انتمي لفلسطين وأبجل كل من كان انتماءه مثلي سواء أكان من فتح إلي الحماس الي المتبقين، وقد ذهبت إلي صناديق الانتخابات كغيري من المواطنين ، وكانت لدي فكرة عمن رشحوا أنفسهم وعن القوائم وكذا نظرة لما كان وما رغبت ان يكون، فما الذي انتخبته؟ ولماذا؟ وهل تحقق ما أردت والذي ينم عن حلم كثير من العامة؟انتخبت العظيمة والأم فتح وكان لهذا العديد من الأسباب والمعايير فقد كنت اقول كل فلسطيني ولد بعد عام خمسة وستين هو فتحاوي بالفطرة وما حوله يحوله، وسمعت وقرأت عن معارك البطولة التي خاضتها هذه الحركة في الخارج وأيضا النضال الذي مارسه هذا التنظيم في الداخل، وكأي فلسطيني ارتبط عاطفيا بالرئيس الراحل رحمه الله أبو عمار قررت أن انتخب ما أسس هذا الرجل، كما ونظرت إلي الأمور بموضوعية بحتة ففي خضم الضغوط الدولية وما يعانيه شعبنا من ويلات فالحل في انتخاب حركة فتح والتي هي المبادرة بعملية السلام بعيدا عن الحلم الذي بات من المعجزات، فقد سارت هذه الحركة علي رأس المفاوضين وقبلت بدولة علي حدود عام 67م وهو قبول منطقي إذ بهذه الإمكانيات الفلسطينية التي لم تصل إلي حد القول أنها متواضعة كيف ستقاوم إسرائيل وتسترد الأرض، ومن المهم أني لم أجد احدا من قادة الفتح قال نتنازل عن الحق كذا أو الحق كذا فبقيت الثوابت هي الثوابت ولذا انتخبت الفتح.لا بل انتخبت حماس هذه الحركة المناضلة التي نادت بالتغيير والإصلاح في كافة الميادين في فترة كنا أحوج ما نكون لهذا التغيير، فقد تغني الجميع في هذا المصطلح الإصلاح ولكن ليس بأكثر من أغنية إذا حضر المثير رددت وان غاب غابت، فرأيت ان هذه الحركة وفق ما قالت ستصلح ما هو بائس، فعل ما سمعناه من اختلاسات او ضياع لأموال الشعب او تهريب هذه الأموال إلي الخارج سيعاد، وأحيانا وضع الأيدي الخاصة علي الممتلكات العامة، كلها أمور تحتاج إلي الإصلاح لا بل التغيير، ولا تفوتنا ثقافات دست علينا وأردنا مقاومتها ففلان هو الأعلي ولذا لا بد ان يبقي الأعلي وكونه كذا لا بد ان يرفع ابنه وأمه وزوجته إلي ان يصل الجد السادس وكل هذا علي حسابي وحساب غيري، وهنا كان لا بد من التعديل، كما وسمعنا عن الشكاوي تلو الشكاوي من المظلوم علي الظالم لذوي الاختصاص فما كانت الحلول الا بوضع المظلوم والظالم في ميزان المصالح المتبادلة وهنا الأكيد ودائما ترجح كفة الظالم ولا ننسي المتطلب الذي بات دستورا لكل من اراد ان يأخذ حقه او يثبت نفسه الا وهو الواسطة والتي لا تكون الا بيد متنفذة باقية علي مبدأ مصالح متبادلة او حكلي بحكلك، فكمواطنة أحببت التعديل، وغير هذا الكثير الذي لا يخفي علي احد!! خيرية رضوان يحييجنين ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية