انتشار امني مكثف بالمغرب وتقارير تتحدث عن استمرار الحملة لغاية اعتقال كل المطلوبين

حجم الخط
0

انتشار امني مكثف بالمغرب وتقارير تتحدث عن استمرار الحملة لغاية اعتقال كل المطلوبين

العدل والاحسان تشتكي من تعرض منتسبيها في الشمال المغربي لاعتقالات ومضايقاتانتشار امني مكثف بالمغرب وتقارير تتحدث عن استمرار الحملة لغاية اعتقال كل المطلوبين الرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:افادت مصادر أمنية مغربية أن الحملة الأمنية التي تشنها السلطات لمواجهة تهديدات بهجمات انتحارية ستستمر لغاية اعتقال كل المطلوبين.وقالت تقارير صحافية ان الاجراءات الامنية التي تتخذها السلطات منذ اكثر من اسبوعين شملت استدعاء بعض الباعة المشكوك فيهم في كل من الدار البيضاء والرباط وتطوان وطنجة وفاس ومكناس، والذين يعتقد أنهم يتخذون من الأنشطة التجارية ذريعة للتستر.ويهيمن الهاجس الأمني بشكل كبير علي عدد من المدن السياحية بعد الهجمات الانتحارية التي شهدتها ولاية بومرداس الجزائرية الاسبوع الماضي وتبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي . وسجلت مداهمات بأحياء يشتبه في أنها تؤوي إرهابيين مفترضين في محاولة لدرء أي خطر إرهابي يهدد المغرب.وأوقفت السلطات الأمنية الأسبوع الماضي عناصر قالت انها تنتسب لخلايا إرهابية كانت تحضر لتنفيذ اعتداءات إرهابية في مدن مكناس وفاس وسلا وتطوان وطنجة. وعثر في حوزة بعض الموقوفين علي خرائط لفنادق ومنشآت عسكرية ومدنية وهو ما يحمل علي الاعتقاد بأنها كانت ضمن أهداف الهجمات المحتملة. وكثفت السلطات الأمنية من تحرياتها وأبحاثها عن مجموعة من المغاربة الأفغان كانت تترصد تحركاتهم منذ سنة 2000، واكتشفت في الأيام الأخيرة أنهم لم يعودوا يقطنون في الأماكن التي كانت تترصدهم فيها، وكذلك الشأن بالنسبة لعائلات بعضهم.وقالت صحيفة العلم ان التعليمات الأمنية التي عممتها السلطات علي مختلف الاجهزة بالمدن تتضمن ضرورة مراقبة كل العناصر المحسوبة علي تيار السلفية الجهادية خاصة تلك التي استفادت من العفو أو الإفراج المقيد وان فريقا امنيا تشكل لمتابعة التهديدات يضم مسؤولين من مختلف الأجهزة الأمنية وان هذا الفريق مستعد لمباشرة التحقيق مع معتقلين في إطار قضايا الإرهاب سواء في المغرب أو الانتقال إلي دول أوروبية تجمعها بالمغرب اتفاقيات أمنية وقضائية ومنها فرنسا وإسبانيا وهولندا وإيطاليا. وكثفت السلطات تعزيزاتها الأمنية في ملاعب كرة القدم خشية استهدافها من قبل الجماعات المتشددة وشن هجمات انتحارية. وقالت العلم أن تعليمات صارمة صادرة عن الادارة العامة للأمن الوطني وجهت لرجال الأمن في الملاعب المغربية لاتخاذ أقصي درجات الحيطة والحذر للحيلولة دون وقوع أية حادثة إرهابية. خصوصا وأن الإرهابيين يستهدفون دائما الأماكن التي يتجمع فيها عدد كبير من المواطنين لإيقاع أكبر عدد من الضحايا .ولوحظ خلال مباراة يومي السبت الأحد بين فرق الجيش الملكي وشباب المسيرة والوداد والرجاء في مركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط وجود أعداد كبيرة من رجال الأمن تحيط بجميع جنبات الملعب ومخارجه. كما تم تشديد المراقبة علي عملية دخول الجمهور إلي المدرجات وخروجه منها عن طريق التفتيش الدقيق والاستعانة بالكاميرات. وادت هذه الاجراءات الي ارباكات في السير نظرا لقرب المركب الرياضي من الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء.وقالت صحيفة الاحداث ان 45 شخصا يشتبه في علاقتهم مع تيارات اصولية متشددة اعتقلوا في مدن شمال المغرب وبدأ التحقيق معهم.وقالت التقارير ان السلطات في حملات المداهمة والتفتيش ضبطت سيوفا مهيئة للاستعمال واشرطة ووثائق ورسائل قادمة من جهات خارجية لها ارتباط مع جماعات متطرفة كما تم اكتشاف مخبأ لذخيرة وكميات من البارود القابل للانفجار التي كانوا يفرغونها من رصاص الصيد.وقالت جماعة العدل والاحسان الاصولية شبه المحظورة ان ناشطيها في مدن الشمال المغربي يتعرضون لاعتقالات دون ان تربط الجماعة هذه الاعتقالات والحملة التي تشنها السلطات ضد ارهابيين مفترضين.وقالت الجماعة ان الاجهزة الامنية اقتحمت منزل احد ناشطيها في مدينة العروي القريبة من الناظور والذي كان يحتضن مجلسا للنصيحة يضم 72 من أعضاء جماعة العدل و الإحسان من بينهم محمد عبادي عضو مجلس الإرشاد للجماعة (الهيئة القيادية للجماعة) والذي اطلق سراحه فيما بعد.واضافت الجماعة في موقعها علي الشبكة العنكبوتية ان جميع من كان حاضرا في مجالس النصيحة اقتيدوا إلي مخافر الشرطة وان الشرطة عادت فجرا لتقتحم المنزل من جديد وتخرج زوجة صاحب المنزل الحامل وأبناءها الثلاثة في جو من الرعب والهلع، و تقوم بتشميع البيت و الإبقاء علي عناصر من الشرطة علي بابه .وتساءلت الجماعة التي تخوض مواجهات متقطعة مع السلطات منذ اعلانها تنظيم مجالس النصيحة مجالس لذكر الله وقراءة القرآن الذي يعتبر اجتماعا خاصا بأعضاء العدل والإحسان يجتمعون فيه لقراءة القرآن وتدارسه وذكر الله وقيام الليل في ايار/ مايو الماضي انها و هي تدين إدانة شديدة هذا الفعل الإجرامي الشنيع و هذه الاعتداءات علي حرمات البيوت و ترويع الآمنين ان كانت السلطات تعي الأبعاد الخطيرة لمثل هذه الأفعال المستهجنة في حق المواطنين المسالمين الأبرياء؟ والرسالة التي أرادت إيصالها إلي الشعب المغربي وإلي الوطن العربي الإسلامي والعالم بأسره حينما تقدم علي مثل هذا السلوك المتوحش الأرعن في حق أعضاء حركة مدنية دعوية اجتماعية قانونية سلمية تنبذ العنف في أجواء الإحباط والتهميش و الاضطراب وعدم الاستقرار التي يعيشها المواطنون في هذا البلد، والتي زرعها المفسدون في الأرض ـ الأعداء الحقيقيون للوطن؟ .وقالت ان المخزن (السلطة) يقود منذ شهور حملة ظالمة ضد الجماعة خارقا بذلك كل الأعراف والقوانين، شملت اعتقالات تعسفية للمئات من أبناء الجماعة، ومتابعات قضائية للعشرات، والسطو علي بعض الممتلكات، وممارسة العنف في حق عزل، وتشميع أبواب لبيوت بعض أعضاء الجماعة، وهدم أجزاء بيوت أخري. وقالت ان هذه الحملة ظلم شنيع في حق العدل والإحسان، رغم قانونيتها وقانونية اجتماعاتها وحملت الجماعة العلماء و الحركات الدعوية و عموم المسلمين المسؤولية كاملة تجاه هذا العبث بالقيم الدينية السمحة الذي يحدث في هذا البلد حيث تغلق بيوت الذكر وقراءة القرآن و تربية الشباب علي الرفق و الرحمة والاتزان والايجابية، و تفتح بيوت الدعارة و الفساد وتتم رعاية انتشار كل الموبقات والمخدرات والرذائل و الخبائث المؤدية إلي انحراف الشباب و سقوطه في براثن ما لا تحمد عقباه .وقالت مصادر الجماعة ان حملة الاعتقالات شملت مدن مراكش حيث استهدف مجلسا للنصيحة خاصا بالنساء الناشطات بالجماعة وكذلك مدن بن جرير وقلعة السراغنة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية