عند نشوب الحرب العدوانية ضد لبنان من اجل النيل من مقاومته الاسلامية سارعت ما يسمي بالدول العربية المعتدلة الي ادانة صمود المقاومة وتحميلها مسؤولية العدوان، تخشي انظمتنا من ان تفلت زمام المبادرة من اياديها لينتقل الي ايادي الشعوب المحكومة بالحديد والنار. جاء انتصار المقاومة في لبنان ليعلن بزوغ فجر جديد، جاءت المقاومات العربــــية في لبنان وفلسطين والعراق لتضع حدا للهوان العربي الرسمي ولتدشن زمن الانتصارات ورفع راياته بأيادي الجماهير، مما سيؤدي بالضرورة الي تنكيس رايات الاستسلام الرسمية. ان الشعوب العربية تذوقت طعم النصر، وبدأت تنعم ببركات الصمود، كرة الثلج سوف تكبر وتعظم والنصر النهائي قادم بعون الله.
عمر عبد الهاديرسالة الكترونية6