انتصار سورية في زمن هزائم العرب

حجم الخط
0

اصبح انتصار الجمهورية السورية يلوح واضحاً في الافق، بعد الصمود الكاسر للنظام والشعب وتعزيزه بموقف حلفائها الثابت اتجاهها.. بعكس المعسكر الاخر الذي اصبح يبدو عليه اليأس والإحباط والتراخي. وكان رأيي منذ بداية هذه الحرب الكونية على سورية بانهم لن يستطيعوا الاطاحة بالنظام السوري المتماسك والملتف حوله الشعب.
وفي رأيي أيضا انه لم يكن لهذا الصمود ان يستمر امام الحرب الكونية على سورية، لولا حكمة القيادة واعتمادها على العقيدة السياسية والعسكرية التي تجلت في فترة الحرب عليها، والالتفاف الشعبي الذي تربى على القومية والعروبة بشكل اذهل العالم، حيث لم تتغير عزيمته برغم صعوبة ظروف الحياة ونيران الحرب التي تشن عليه من قبل الارهابيين والدول الداعمة لهم بشتى وسائل القتال، سواء كانت عسكرية او اعلامية او فتاوى. فمن يتمعن في هذه الحرب التي تدور وتسحق كل شيء يتيقن تماما ان هذه الحرب ربما الوحيدة في العالم التي عد لها بشكل محكم، سواء بالادوات العسكرية ام بالفكرية او بالثقافية. وهنا نجد ان الحرب على سورية تمثلت بشكل ألوية حربية وكل جهة تقود كتيبة فمثلا الكتيبة الاعلامية تقودها قناة الجزيرة والدينية القرضاوي.
اما الامر الاخطر في هذا الموضوع، الوصول الى العقل العربي، الذي احتل فكريا وبشكل غريب، حيث اصبح يستقبل كل ما يبث له من اكاذيب وفبركة اعلامية ودينية، مما مكن هذه الدول المُعدة للحرب تحقيق النجاح في هذا الجانب، حيث اصبح العقل العربي يفكر بنسيج المؤامرة واصبح يعادي المسلمين وينفث في فتون الفرقة والمذهبية.
عبد ابوكف

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية