انتعاش اسهم سوليدير يعزز اداء بورصة بيروت

حجم الخط
0

انتعاش اسهم سوليدير يعزز اداء بورصة بيروت

انتعاش اسهم سوليدير يعزز اداء بورصة بيروتبيروت ـ من هنري معمرباشي:انتعشت اسهم شركة سوليدير لاعمار وسط بيروت التجاري مؤخرا وتضاعف سعرها ثلاث مرات بعد ان بلغ مستويات متدنية قبل اغتيال رئيس الحكومة الاسبق الملياردير رفيق الحريري مؤسس الشركة.وادي هذا الارتفاع الي غليان في بورصة بيروت حيث تعتبر سوليدير اكبر شركة يجري تداول اسهمها من بين 15 شركة.وعندما اغتيل رفيق الحريري في 14 شباط (فبراير) عام 2005 كان سعر سهم سوليدير في بورصة بيروت 8 دولارات وانخفض بعد بضعة ايام الي نحو خمسة دولارات ليقفز مجددا بطريقة ملفتة.فقد اقفل سهم سوليدير، التي أسسها الحريري بعد انتهاء الحرب اللبنانــــــية بين عامي 1975و1990، علي سعر 24 دولارا امس الاثنين، اي بارتفاع نسبته 300% خلال عام واحد.ومنذ نحو عشرة ايام حققت اسعار اسهم سوليدير، المدرجة ايضا في بورصتي الكويت ولندن، ارقاما قياسية بلغت 27 دولارا للسهم الواحد مما جعل الاسواق المالية علي ثقة بان الوصول الي عتبة 30 دولارا للسهم اصبح في متناول اليد رغم ركود الاجواء الاقتصادية والمالية.يشار الي ان لبنان يرزح تحت وطأة دين عام يبلغ 38 مليار دولار (180% من اجمالي الناتج المحلي) وسجل في عام 2005 نموا يتمحور حول الصفر بعد ان بلغت نسبة النمو في العام السابق 5%. ويعزو منير دويدي مدير عام الشركة اسباب ارتفاع اسعار الاسهم الي انخفاض ديون سوليدير بشكل كبير والي اهتمام المستثمرين العرب بشراء عشرات الآلاف من الامتار المربعة في وسط بيروت لاقامة مشاريع عقارية.وقد ساهم في تحقيق هذا التقدم انتهاء عهد الوصاية السورية علي لبنان بعد مرور شهرين علي اغتيال الحريري.وقال دويدي في مقابلة نشرت مؤخرا حفز الانسحاب السوري الثقة بالاقتصاد اللبناني علي المدي المتوسط، واختار المستثمرون ان يشتروا منذ هذا العام اراضي لاقامة مشاريع ستري النور خلال ثلاث سنوات .واوضح توفيق كرم من شركة الاستشارات المالية لوكالة فرانس برس ان سعر المتر المربع في الابنية السكنية قيد الانشاء يبلغ في بعض الاحيان 4500 دولار .ويري الخبراء ان بيروت تبقي رغم الارتفاع الباهظ لاسعار الاسهم، مثل سهم سوليدير والاسهم المصرفية، المكان المفضل لاستثمار السيولة الكبيرة في دول الخليج الناجمة عن ارتفاع اسعار النفط.يساعد علي ذلك ان اسهم الشركات التي يجري تداولها في بورصة بيروت، خصوصا اسهم المصارف اللبنانية الكبري المنتشرة في المنطقة، تسجل ارتفاعا تلو ارتفاع.فقد اعلن بنك لبنان والمهجر (بلوم) الذي يحتل المرتبة الاولي بين المصارف اللبنانية ان ارباحه الصافية حققت قفزة عام 2005 مقابل ما كانت عليه عام 2004 بلغت نسبتها 50%. كما حقق قفزات مماثلة مصرفان من اكبر المصارف اللبنانية هما بنك عودة (48.4%) وبنك بيبلوس (28%).يشار الي ان موجودات المصارف اللبنانية التي تعلن علي التوالي عن زيادة رؤوس اموالها، تبلغ ثلاثة اضعاف اجمالي الناتج المحلي.وقد تضاعف سعر سهم بنك لبنان والمهجر خلال شهر واحد ما بين كانون الاول (ديسمبر) 2004 وكانون الثاني (يناير) 2005. وفي المقابل تضاعف سهر سهم بنك عودة اربع مرات خلال عام واحد. وقد اعلن هذا المصرف مؤخرا عن زيادة راس ماله بقيمة 600 مليون دولار ليبلغ 1.5 مليار دولار وذلك بعد مساهمة المجموعة المالية المصرية -هيرمس القابضة احد اكبر مصارف الاستثمار في الشرق الاوسط بنحو 20% من رأسماله.من ناحية اخري، ضاعفت بورصة بيروت، التي تخضع لعملية تحديث، ورغم صغر حجمها مقابل البورصات العربية الكبري، رسملتها السوقية لتبلغ 4.92 مليار دولار عام 2005 مقابل 2.33 مليار دولار عام 2004.وسجلت قيمة اسهم الشركات الـ15 التي يجري تداولها فيها ارتفاعا بنسبة 366%، اي من 197.85 مليون دولار عام 2004 الي 923 مليون دولار عام 2005.وارتفع حجم التبادل بنسبة تفوق 266%، اي من 24.5 مليون سهم عام 2004 الي 89.7 مليون عام 2005 الذي شهد اغتيال رفيق الحريري رجل اعادة الاعمار.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية