بغداد ـ رويترز: تُزين إضاءة براقة الواجهة الوردية لمركز باربي المتخصص في عمليات التجميل والواقع في حي الجادرية الذي يقطنه أثرياء في العاصمة العراقية بغداد.
يُقدم المركز الذي افتُتح العام الماضي مجموعة واسعة من الأمور ذات الصلة بالتجميل تتفاوت من اجراءات بسيطة مثل حقن الشفاة وزرع الكولاجين وحقن البوتوكس وحتى جراحات تجميل مثل شد الوجه وشفط الدهون.
وتقول مديرة المركز الطبيبة رفيف الياسري إن مزيدا من العراقيات يسعين للقيام بما يلزم ليبدين أكثر جمالا.
أضافت رفيف (29 عاما) مديرة مركز باربي “المركز هي الفكرة مالته (الخاصة به) كانت من زمان هي في بالي انه أسوي فرد شئ مميز وجديد بمجتمعنا العراقي. اكيد اني كنت متوقعة انه يصير رفض بالبداية يعني لان فرد شئ غريب. فكنت اشوف كلما أسافر أروح دول عربية اللي بيها مراكز تجميل هواية (كثيرة). أشوف أكثر الزبائن والمرضى اللي موجودين بالعيادات ومراكز التجميل هما من العراقيين. ففكرت انه ممكن انهم يستفادوا اذا انقل هاي الفكرة بالضبط لبغداد تحديدا انه حتى ممكن انه مصاريف السفر تقل عليهم.”
وتراجع عدد أعمال القصف والهجمات بشكل حاد في العراق بعد 12 عاما من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين كما بدأت الدولة تعيد بناء اقتصادها ببطء من عائدات صناعة النفط التي بدأت تتعافى.
لكن ومع ذلك لا تزال البلاد تشهد هجمات يوميا تقريبا كما يعاني العراقيون من نقص حاد في الطاقة ومن بنية تحتية متهالكة ومن عدم توفر الخدمات.
وعلى الرغم من خطر الهجمات في بغداد قالت رفيف الياسري إن الوضع الأمني لا يحول دون مجيئ زبانها إلى المركز.
أضافت مديرة مركز باربي للتجميل “بالفترة الاخيرة بالموازنة والتقشف وهاي الشغلات ممكن شوية أثرت على عدد المراجعين بس أي ظرف ثاني ما أثر. من دخول داعش (تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد) للانفجارات لهواية شغلات صارت كلها ما أثرت يعني. انه ممكن انفجار قريب يصير اقول انه باكر (غدا) ممكن ماكو احد ييجي وأتفاجئ اشوف كل شي لود قوي (إقبال كبير) واقول الحمد لله والشكر انه الناس عندهم هاي الروح انه يكملون حياتهم بصورة طبيعية رغم كل الظروف.”
ويوجد بالمركز المؤلف من ثلاثة طوابق فريق من الأطباء المتخصصين في جراحات التجميل بالإضافة إلى إزالة الشعر باستخدام الليزر.
ويعد شفط الدهون ونحت الجسم من بين الاجراءات التي تحظى بشعبية في المركز. ولا يقتصر من يُقبلون على تلك الاجراءات على النساء فقط.
وتقول اختصاصية في نحت الجسم وتكسير الدهون بالمركز تُدعى دلال “النساء بشكل كل شي كبير يجون على مود هاي الجلسات والرجال أيضا كانوا قليل بالبداية. لانه فكرة انه رجل يفوت مركز تجميل بالعراق شوية صعبة بالبداية بس حاليا صار تقبل بعد من كثرة المراكز. وصاروا يطلعون مثلا أكثر الحالات صاروا يجوني تيجي زوجته تجرب وبعدين هو يجيني باليوم الخاص للرجال.”
وتحضر نساء كثيرات للمركز من أجل عمليات إزالة الشعر وإنعاش البشرة.
وبسمة واحدة من زبونات المركز اللائي خضعن لعمليات حقن بوتوكس بالوجه لإزالة التجاعيد.
وقالت بسمة لتلفزيون رويترز “اني كنت أعاني من مشاكل كثيرة ببشرتي وكانت عندي تجاعيد وشفت وجهي انه هو باهت وتعبان. هذي التقنية تفيد السيدات اللي هم بالعمر من الثلاثين فما فوق. فشفت انه تجربتي مع باربي كانت كل شي حلوة وناجحة.”
ولا يقتصر ما يقدمه مركز التجميل على العمليات ذات الصلة بالتجميل فقط. فبوسع المترددين عليه ممارسة تمرينات رياضية بصالة ألعاب رياضية ملحقة أو تصفيف شعرهن أو الاسترخاء في مكان مخصص لذلك أو الجلوس على مقهى بداخله أيضا.