لندن ـ رويترز: انتعش اليورو بعد انخفاضه في مستهل التعاملات امس الخميس بسبب توترات الشرق الأوسط وموجة شراء من صناديق سيادية ومع امتصاص العملة الأوروبية قلق المستثمرين بشأن الأزمة السياسية في البرتغال وسلامة النظام المصرفي في أسبانيا.
ومع ذلك رجح متعاملون أن يكون الارتفاع محدودا وأن يكافح اليورو لتخطي حواجز خيارات عند نحو 1.4250 دولار وهو المستوى الذي بلغه يوم الثلاثاء لأول مرة منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر.
وصعدت العملة الموحدة نحو 0.3 بالمئة خلال امس إلى 1.4125 دولار بعد هبوطها إلى 1.4049 دولار في مستهل التعاملات الأوروبية بعد أن أعلنت وكالة موديز انها خفضت التصنيف الائتماني لثلاثين بنكا اسبانيا بدرجة واحدة أو أكثر.
وقال جين فولي كبير محللي العملات لدى رابوبانك ‘أصبح اليورو أكثر حصانة من المشاكل التي تؤثر على منطقة اليورو’. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه امام سلة من عملات رئيسية عند 75.826 متشبثا بالمكاسب التي حققها يوم الاربعاء.
وأمام الين استقر الدولار عند 81 ينا. ويخشى المستثمرون من احتمال تدخل اليابان لبيع المزيد من عملتها إذا ما نزل الدولار دون 80 ينا.
من جهته هبط الجنيه الاسترليني إلي أدنى مستوى له هذا العام مقابل سلة من العملات امس الخميس مع تراجعه بشكل حاد مقابل اليورو في اعقاب بيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة في المملكة المتحدة وتحذير من مؤسسة موديز بشأن مخاطر تكتنف النمو الاقتصادي.
وهبط مؤشر الاسترليني -الذي يقيس قيمة العملة البريطانية مقابل سلة من العملات الرئيسية- إلي 79.6 وهو أدنى مستوى له منذ الحادي والثلاثين من كانون الاول/ديسمبر 2010. وجاء هذا الهبوط مع صعود اليورو 1.2 بالمئة إلي 87.88 بنس وهو أعلى مستوى له في اربعة اشهر ونصف الشهر.
وامام العملة الامريكية هبط الاسترليني أكثر من 1 بالمئة إلي 1.6136 دولار وهو أدنى مستوى له في الجلسة.