برلين ـ د ب أ: كشف مؤشر رئيسي صدر الخميس أن ثقة الشركات الألمانية سجلت انتعاشا مفاجئة في تشرين الثاني (نوفمبر) برغم اضطراب أسواق المال ومخاوف الركود التي أحدثتها أزمة الديون الأوروبية. قال معهد إيفو ومقره ميونخ إن مؤشره لمناخ الأعمال الذي تتم متابعته عن كثب ارتفع إلى 6. 106 نقطة هذا الشهر مقابل 4ر106 نقطة في تشرين ألاول (أكتوبر). وبذلك أنهى ارتفاع المؤشر أربعة أشهر متتالية من التراجع. قال رئيس المعهد هانز فيرنر سين عند إصدار الدراسة إن ‘الاقتصاد الألماني لا يزال يسير بشكل طيب نسبيا برغم الاضطراب الدولي’. كان محللون يتوقعون أن يتراجع المؤشر إلى 3. 105 نقطة وسط مؤشرات على حدوث تباطؤ في كل من الاقتصادين الأوروبي والعالمي ويرجع إلى حد كبير إلى أزمة الديون التي اجتاحت منطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة. قفزت الأسهم في بورصة فرانكفورت بنسبة 8. 1 بالمئة وصعد اليورو بنسبة 4. 0 بالمئة إلى 3406. 1 دولار عقب صدور المؤشر الذي يعتمد على مسح شهري لسبعة آلاف مسؤول تنفيذي. قاد زيادة المؤشر في تشرين الثاني (نوفمبر) تحسن المكون الذي يقيس توقعات قادة الأعمال للتطورات الاقتصادية في البلاد خلال الأشهر القادمة إذ ارتفع من 97 نقطة في تشرين الاول (أكتوبر) إلى 3. 97 نقطة هذا الشهر. كان محللون يتوقعون أن يتراجع إلى 8. 95 نقطة. وظل المكون الذي يقيس الظروف الحالية للأعمال دون تغيير عند 7. 116 نقطة. ورغم ذلك، يتوقع المحللون أن يتباطأ الاقتصاد الألماني في الفترة المتبقية من العام إذ يطبق شركاء تجاريين رئيسيين للبلاد في منطقة اليورو برامج تقشف صارمة لخفض مستويات الدين والعجز المرتفعة. وفي الوقت نفسه، ظهرت مؤشرات على أن أكبر اقتصادين في العالم وهما الولايات المتحدة والصين بدآ يفقدان قوة الدفع.