تتواصل منذ أيام أشكال مختلفة من التظاهر ومسيرات الاحتجاج في عدد من المحافظات المصرية، احتجاجاً على الظروف المعاشية المتدهورة وغلاء الأسعار وانخفاض قيمة العملة الوطنية وقوانين هدم البيوت وعجز السلطة في مواجهة جائحة كورونا. وإذا بدا أن هذا الحراك يستأنف احتجاجات مماثلة شهدتها مصر السنة الماضية، فإن تدابير السلطة في قمعه وشنّ حملات اعتقال واسعة وإغلاق شوارع وميادين عديدة تنبيء بخشية أشدّ، خاصة وأنه يتصف باستمرارية زمنية لافتة وانخراط أوسع من جانب فئات المهمشين والشباب والفتية وسكان الأطراف بصفة خاصة.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)