انتفاضة عربية الكترونية ضد “مؤتمر البحرين”

حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”: أطلق نشطاء فلسطينيون وعرب حملة (# يسقط_مؤتمر_البحرين) على الانترنت والتي استقطبت آلاف المدونين والمغردين على شبكات التواصل الاجتماعي من الذين عارضوا انعقاد الورشة وطالبوا بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني والتمسك بمقاطعة إسرائيل.

ونشر الناشط الفلسطيني المعروف محمد سعيد نشوان صورة لصحافي إسرائيلي وغرد معلقاً على “تويتر”: “هكذا يكون الاستفزاز في أبشع صوره: يحمل جواز سفره “الإسرائيلي” الذي دخل به “مملكة البحرين” – أمام جمعية مقاومة التطبيع!!”.

وغرد نائب مدير تحرير جريدة “الشرق” القطرية الصحافي جاسم سليمان: ” قالها الراحل خاشقجي… من يتنازل عن القدس يتنازل عن الحرمين”.

وكتبت الناشطة والكاتبة الأردنية إحسان الفقيه: “إن أي تهاون في القضية الفلسطينية من المُحرمات الشرعية الكُبرى وخيانة عُظمى ومن فعل ذلك فهو غادر لهذه الأمة”.

وكتب الناشط السعودي أحمد بن راشد بن سعيد يقول: “إذاعة الكيان الصهيوني تبثّ أخبار صفقة القرن مباشرة من المنامة… أهم شيء، يظل الإخوان المسلمين وحماس والإسلام السياسي بعيدين حتى لا يكدّروا صفو المجتمعين!.. يحدث هذا الاجتماع بعد أيام فقط من استشهاد الرئيس مرسي. لو كان في منصبه ما شاركت مصر فيه، وما استطاعوا عقده!”.

وأضاف في تغريدة ثانية: “هل عرفتم الآن لماذا حاربوا الربيع العربي، وشيطنوا “الإسلام السياسي”، واضطهدوا الإسلاميين، وأسقطوا الرئيس المنتخب محمد مرسي وهو لم يكمل عاماً في السلطة، ثم قتلوه، بينما تركوا سفاح الشام ثماني سنوات يرتكب المجازر، ثم ارتموا في أحضانه صاغرين؟ لكي يمهدوا الطريق للصهاينة”.

وغرد الدكتور صالح النعامي قائلاً: “باراك رفيد، مبعوث قناة التلفزة الصهيونية 13 إلى مؤتمر البحرين ينشر صورة له وللمخرج ويقول إنها المرة الأولى التي تمنح دولة عربية صحافيين إسرائيليين تأشيرات دخول إلى أراضيها… حتى الآن الصحافيون الإسرائيليون الذين يحملون جنسيات أخرى زاروا الدول العربية”.

أما الصحافي الفلسطيني ياسر الزعاترة فغرد على “تويتر”: “ورشة العار في البحرين تختتم أعمالها، وهذيان كوشنر (شراء قضية الأمة بأموالها)، وإهانته للعرب بشطب مبادرتهم هو الأهم في القصة… ما تبقى حكايات واهمة يظن صبي ترامب أنه سيحقق من خلالها ما عجز العالم عن تحقيقه طوال عقود… الصهاينة يظنون أن هذا زمنهم، لكنهم سيخيبون كما خابوا من قبل”.

وكتب النائب في البرلمان الكويتي وليد الطبطبائي: “لن ينفع كوشنر ذلك الأمريكي الصهيوني محاولته خدمة الكيان الصهيوني ولن تنفعه ورشة البحرين طالما ظل طفل في غزة وصبية في رام الله وشيخ في القدس وامرأة في نابلس يرفضون الاحتلال ويقاومون الصهاينة بالحجارة والسكين… سيأتي قريبا يوم يعود من جاء من الشتات إلى بلدانهم أو قبورهم”.

وكتب ناشط سعودي: “طعنة جديدة في ظهر فلسطين وبأموال خليجية… مؤتمر البحرين، منح من لا يملكون أرض فلسطين (حكومات الخليج) لمن لا يستحقها (الصهاينة)”.

وتداول النشطاء على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر فيه مواطنون بحرينيون ينتمون إلى جمعية مناهضة التطبيع وهم يقومون بتنظيف الأرض المحاذية لجمعيتهم بعد أن ظهر صحافي إسرائيلي وهو يقف هناك ويلتقط صورة “سيلفي” من ذلك المكان، ويقول النشطاء في مقطع الفيديو إنهم يقومون بتطهير المكان من الدنس الذي أصابه بوجود هذا الصحافي.

ولاحقاً لهذا المقطع أكد نشطاء بحرينيون أن سلطات بلادهم رفضت منحهم موافقات لإقامة مجموعة من الأنشطة الرافضة لاستضافة ورشة البحرين والمناهضة للتطبيع مع إسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية