الدوحة ـ “القدس العربي”: تلقت السلطات السعودية سيلاً من الانتقادات لسماحها لطائرة إسرائيلية متجهة من الأراضي المحتلة نحو أبوظبي، بعبور أجوائها في وقت تمنع أشقاءها من دخول أراضيها لأداء مناسك الحج والعمرة، وحتى العبور بطائراتهم، وهي إشارة إلى قطر التي فُرض عليها حصار من ٤ دول.
وكتب المغرد السوداني دكتور تاج السر عثمان أنه ولأول مرة في التاريخ، بلد مسلم يفتح أجواءه لعبور اليهود بطائراتهم، من وإلى معابدهم وتجارتهم، ويمنع جيرانه المسلمين من العبور إلى كعبتهم ومقدساتهم. وأضاف في تغريدة لاسعة لاقت رواجاً واسعاً، أن “التاريخ يسجل ولا يرحم أيضاً”.
ولأول مرة في التاريخ بلد مسلم يفتح أجواءه لعبور اليهود بطائراتهم من وإلى معابدهم وتجارتهم ، ويمنع جيرانه المسلمين من العبور إلى كعبتهم ومقدساتهم
التاريخ يسجل ولا يرحم أيضا . https://t.co/kAKESuuV6C— د. تاج السر عثمان (@tajalsserosman) August 31, 2020
وأعاد السفير أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، نشر التغريدة، تأكيداً لموافقته على محتواها وعلى ما أشارت إليه من رسائل.
وكتب عيسى بن ربيعة أن الكيان الصهيوني يتوجه إلى بلده الثاني، ويقصد رحلة الطيران الإسرائيلي من تل أبيب نحو الإمارات.
الكيان الصهيوني إلى بلده الثاني..#التطبيع_خيانة #التطبيع_الاماراتي_الاسرائيلي pic.twitter.com/OBKiKtQg0d
— عيسى بن ربيعه (@3issaqtr) August 31, 2020
وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت أن “رحلة جوية تاريخية من إسرائيل لأبوظبي، مرورًا فوق المملكة العربية السعودية، هي أول رحلة تجارية من إسرائيل إلى الإمارات العربية المتحدة، وأول شركة طيران إسرائيلية تُحلق فوق الأجواء السعودية”.
وأضافت أنه كُتبت كلمة “سلام” على متن الطائرة بالعبرية والعربية والإنكليزية.
السلام ما هيه كلمة تكتب او تقال السلام هو قول وفعل وهو لالتزام بالتفاقيات والمعاهدات التي وقعت مع أسرائيل والتي لم لم تتلتزم باي معاهدة منذوا احتلالها لفلسطين والاراضي العربية وتريد السلام بدون مقابل وعلى قتل الفلسطنين وتهدهيم البيوت على رووس ساكينبيها كل يوم وتريد السلام اي سلام
— سعيد الجساسي (@SaidAljassasi) August 31, 2020
وانتقد العديد من المغردين المنتشرين في عدد من الدول العربية، والمقيمين في عواصم العالم، الخطوة، واستغربوا من توجه دول الحصار الماضية نحو تكريس مسار التطبيع.
واستغرب المغردون من نهج المملكة التي تصف نفسها بلاد الحرمين في فتح أجوائها لعبور طائرات إسرائيلية، في حين تمنع على أشقائها القطريين المرور من ذات الأجواء.
وتفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر منذ 2017.