انجازات حكومة الديمقراطيين

حجم الخط
0

انجازات حكومة الديمقراطيين

انجازات حكومة الديمقراطيينمحض صدفة لا غير ان مررت من امام بناية UN في دمشق شاهدت منظرا غير طبيعي لم نألفه نحن العراقيين في العهد (الديكتاتوري)، اعداد هائلة من بلاد النهرين يقفون طوابير لا حصر لها يحاولون طلب اللجوء الانساني! الي أي دولة في العالم بعد ان ضاقت بهم الارض بما رحبت بسبب هول ما يتعرض له الشعب والوطن علي يد فرق الموت في بغداد والميليشيات التابعة للصفويين في العراق واصبح العراق الحديقة الخلفية لهم وبين التهديد والوعيد من بعض دول الجوار العربي بعدم السماح لهم بالاقامة والعمل داخل حدود دولهم. هذا الحال جعل البعض من العراقيين يقبلون فكرة اللجوء الي دول اخري ليس خللا في وطنيتهم لكن انتظارا لوقت قريب ينجلي فيه الموقف بعد ان تظهر شمس الحقيقة وتسطع شمس الحرية من جديد علي عراق العروبة والاسلام ـ حارس البوابة الشرقية للعروبة.لنرجع قليلا الي الوراء ـ من كان يستطيع علي عراقي واحد في زمن (الحكم السابق) خارج حدود الوطن؟ الم تكن السفارات العراقية سابقا ملاذا امنا لكل عراقي يلجأ اليها حتي لو كان مخطأ حيث تسدد عنه مبالغ المخالفات او اجور السفر وغير ذلك بينما اليوم الحكومة (الديمقراطية) تشجّع الناس علي الهجرة لكي تهجر اهل البلاد المخلصين وتستبدلهم باخرين كما هو الحال في فلسطين والخلاص من الذين يعارضونها بسب مواقفها غير القومية وعدم الحرص علي التراب العراقي اضافة لتقسيم الشعب الي قوميات وطوائف ومذاهب جعلت من الشعب مفكك الاوصال يحارب بعضه بعضا حتي غدا السكن في هذا مسألة صعبة وجحيما يراود كل مخلص دافع او يدافع عن وطنه، وبعد الا يحق لهذه الحكومة ان تفخر بهذا العدد الكبير من الذين يطلبون الهجرة وترك بلدهم ليتم بهم القضاء علي ازمة السكن في العراق واسكان الوافدين الذين ليس لهم انتماء وولاء للبلد؟ تمهيدا لجعل العراق ينحرف عن الانتماء العربي ويأخذ المراكز المتقدمة بعملية التهجير كما سبق له ان نال المراكز المتقدمة في كل ماله من الحط من القيمة التاريخية والاعتبارية والصناعية وفي كل المجالات التي يتسابق اليها الشرفاء المخلصين لاوطانهم الباذلين الغالي والنفيس من اجل ان ينالوا رضاء مواطنيهم. الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه. اقول واتمني لاخوتي احبتي ان لاييأسوا فان الفرج قاب قوسين او ادني فسيرحل القليل ويعود الي الوطن الكثير وستعم افراح النصر واهازيج الامهات ودعوات الاباء وفرحة الثكالي انه علي الله ليس ببعيد ولكي لا نتحدث في العموم يمكننا تحديد اهم انجازات الحكومة الديمقراطية وباختصار شديد:1 ـ تهديم والغاء وتدمير كل انجازات الدولة العراقية منذ تأسيسها الي الان بل ساعدت علي نقل الكثير من المعدات والمكائن الي خارج حدود الوطن بل وتهديم حتي الابنية الخاصة بالمصانع وخاصة معامل التصنيع العسكري وحتي المدنية منها.2 ـ القضاء علي ما تبقي من الطاقة الكهربائية حتي اصبح المواطن لا يفكر ان لديه شيئا اسمه كهرباء رغم مرور اربع سنوات علي الاحتلال و تنصيب (الحكومة الوطنية المنتخبة ديمقراطيا) من قبل الشعب!!!3 ـ الغاء كل الخدمات الصحية وعدم الاستفادة منها لسيطرة عصابات جيش المهدي علي جميع مقدرات هذه الوزارة ولذا قدّر للمواطن ان يدخل احد افراد عائلته الي أي مستشفي فعند زيارته سيوجد بعد ايام في احدي قوارع الطرق وان حالفه الحظ في معهد الطب العدلي.4 ـ فقدان الامن بصورة لم يسبق لها مثيل في كل دول العالم قديمها وحديثها ديمقراطيها وبوليسيها.5 ـ انهيار التعليم بكل مراحله المختلفة نتيجة استهداف العلماء والاساتذة وتخويفهم وقتل الكثير منهم وجعل الجامعات والمعاهد التي اصبحت ترفع الشعارات الطائفية وتنوع الاحزاب والاهداف.6 ـ تطهير كافة الدوائر من العناصر المخلصة والكفوءة وبحجج واهية مثل الاجتثاث والارهاب وغيرها.7 ـ حل مؤسسة الجيش العراقي وقوي الامن الداخلي مما سهل عملية الاختراق الامني الكثيف من قبل دولة لها اجندة ومطامع داخل العراق ودول اخري معادية مثل اسرائيل وتقًد ابقاء الحدود الدولية مشرعة للداخلين والخارجين دون رقيب.8 ـ العبث بوحدة التراب العراقي وطرح مشاريع تشجع علي ذلك مثل الفدرالية ومشروع الاقاليم تمهيدا لتقسيم العراق علي اسس طائفية وعرقية.9 ـ تقسيم الشعب الي احزاب وكتل متناحرة والامعان باضعافه من خلال تعدد ولاءاته الوطنية والاقليمية وغض النظر عن بعض الميليشيات التي تأكد ارتباطها بالوثائق بدولة مجاورة.10 ـ تأسيس جيش وامن ولاءاتها غير وطنية وطائفية كل له ولائه لطائفته ويأتمر بامرها بعيدا عن الولاء للعراق ككل.11 ـ تهجير الملايين من الناس من داخل وخارج القطر مما شكل ازمة انسانية واقليمية ما زال المجتمع الدولي يبحث عن حلول لها.عبيد حسين سعيد[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية