اندبندانت أون صنداي : بريطانيا وأمريكا تنشئان قواعد ثابتة في العراق

حجم الخط
0

اندبندانت أون صنداي : بريطانيا وأمريكا تنشئان قواعد ثابتة في العراق

اندبندانت أون صنداي : بريطانيا وأمريكا تنشئان قواعد ثابتة في العراق لندن ـ يو بي آي: أفادت صحيفة اندبندانت أون صنداي اللندنية الصادرة امس أن وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) كشفت أن قوات التحالف تنفق ملايين الدولارات علي اقامة ست قواعد ثابتة علي الاقل في العراق، ما يعزز احتمال بقاء القوات الامريكية والبريطانية فترة طويلة في العراق. وقالت ان البنتاغون افترض قيام القوات البريطانية بادارة واحدة من القواعد الست .وأبلغ المتحدث باسم قوات التحالف في العراق الرائد جوزيف بريسيل الصحيفة أن الخطة الراهنة تقضي بتقليص وجود قوات التحالف الي ست قواعد مدمجة، أربع منها أمريكية علي أن يتم خلال عملية التحرك في هذا الاتجاه توسيع بعض القواعد العسكرية الأخري لتسهيل اغلاق أو نقل القواعد الصغيرة .واضاف بريسيل أنه لا يملك حالياً أي معلومات عن جنسية القوات التي ستدير القاعدتين المتبقيتين لكني افترض أن البريطانيين سيتولون مهمة ادارة واحدة منهما .لكن الصحيفة أشارت الي أن متحدثاً باسم وزارة الدفاع البريطانية أكد أن القوات البريطانية تعمل في الوقت الراهن في ثماني قواعد في جنوب العراق الي جانب وحدة صغيرة تتمركز ببغداد، وشدد علي أن المباحثات التي تجريها قوات التحالف بشأن تمركزها في المستقبل ما تزال في مراحلها المبكرة ولم تتفق علي شيء حتي اللحظة .وقال المتحدث ليست لدينا أي نية في الاحتفاظ بقواعد عسكرية علي المدي الطويل في العراق وسنغادر البلد حالما تكون الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطياً واثقة من أن قواتها الامنية تملك القدرة والكفاءة لمكافحة الارهاب والحفاظ علي أمن الديمقراطية هناك . غير أن الصحيفة أشارت الي أن مصدراً عسكريا بريطانيا بارزا ابلغها مؤخرا ان بعض القوات البريطانية يمكن ان تبقي في مهمات تدريبية في العراق لسنين طويلة. ويقول البنتاغون، حسب الاندبندانت أون صنداي ، أنه قلص عدد القواعد العسكرية الامريكية في العراق من 110 الي نحو 75 قاعدة غير أنه يقوم في الوقت نفسه ببناء عدد من القواعد الضخمة التي تتمتع بحماية عالية يقع بعضها في الصحراء بعيداً عن المناطق السكنية.ولفتت الصحيفة الي أن البنتاغون انفق أكثر من 280 مليون دولار علي بناء قاعدة الأسد الجوية وقاعدة البلد الجوية ومعسكر تاجي وقاعدة طليل الجوية في العراق، كما طلبت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش هذا العام 175 مليون دولار اضافية لتوسيع هذه القواعد التي تؤوي 55 ألف جندي أمريكي وتحتوي علي مخازن ومطاعم بيتزا وموصولة بطرق خاصة لحافلات النقل . وفي موازاة ذلك، أعرب النائب البريطاني آدم برايز من حزب بلايد كمرو الويلزي الذي يعد من أبرز منتقدي غزو العراق عن قلقه ازاء الخطوة، وأبلغ الصحيفة أنه سيكون من المقلق جداً أن تتورط القوات البريطانية في انتشار طويل الأجل في العراق، لأن الحديث تركز منذ أشهر علي تقليص قواتنا وبتنا نري الآن بصيصاً لما قد يكون سياسة حقيقية في العراق . وقالت الصحيفة ان بعض المحللين يعتقدون أن الهدف من الاحتفاظ بوجود عسكري أمريكي طويل الأجل في العراق كان دائماً أحد الأسباب التي تقف وراء غزو هذا البلد عام 2003. ونسبت الصحيفة الي مؤرخ القواعد العسكرية الامريكية جوزيف غيرسون قوله ان ادارة الرئيس بوش تنوي الاحتفاظ بوجود عسكري طويل الاجل في المنطقة… كما ان الولايات المتحدة سعت منذ سنوات الي استخدام عدد من الوسائل للتأكد من احكام هيمنتها علي منطقة الشرق الاوسط لأن ادارة بوش تري العراق حاملة طائرات لا تغرق لقواتها وقواعدها لسنوات طويلة مقبلة .

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية