اندلاع مواجهات بعدة مواقع في حلب.. ومسلحون يرتكبون مجزرة في ريف حمص

حجم الخط
0

فرار جنرال سوري و12 ضابطا آخرين الى تركيا من بين 1300 شخص بيروت ـ دمشق ـ حلب ـ انقرة ـ وكالات: شهدت احياء في وسط مدينة حلب في شمال سورية اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين منذ صباح الثلاثاء، في وقت يقصف الجيش السوري خصوصا احياء في شرق المدينة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.في هذا الوقت، اوقعت اعمال العنف في كل المناطق السورية الثلاثاء 51 قتيلا هم ثلاثون مدنيا و13 عنصرا من قوات النظام وثمانية مقاتلين معارضين. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان الجيش السوري الحر هاجم ما بين الخامسة والنصف (2.30 ت غ) والتاسعة صباحا (6.00 ت غ) مقر الجيش الشعبي الذي يقع على الطرف الجنوبي من حي الاشرفية، والذي يوجد فيه ‘ما بين 300 الى 400 من عناصر الجيش الشعبي والامن والشبيحة’، بحسب قوله. على الاثر، حصل قصف مروحي على المنطقة، دفع المقاتلين المعارضين الى التراجع. وعمدوا الى ‘شن هجوم آخر على مقر الامن الجنائي بالقرب من مستشفى ابن رشد، فقامت مروحيات النظام بقصف محيط المقر ايضا لمنع الجيش الحر من التقدم’. وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة. وانسحب المقاتلون المعارضون مجددا نحو حي الاشرفية الذي يسيطر عليه مقاتلو ‘وحدات الحماية الشعبية الكردية’ التابعون لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ‘المقاتلين الاكراد امنوا الحماية لعناصر الجيش الحر وعبورا الى مناطق آمنة من دون ان يدخلوهم الى المناطق السكنية في حيهم خوفا من استهداف الحي بالقصف’. وقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في الاشتباكات. والجيش الشعبي جزء من الجيش النظامي السوري، لكن عناصره مكلفون بحماية المقار الحكومية ولا يشاركون عادة في العمليات الحربية. وذكر المرصد السوري ان هناك قصفا ‘مركزا وشديدا بالمروحيات والمدفعية من القوات النظامية على احياء صلاح الدين وسيف الدولة (جنوب غرب) والصاخور والشعار (شرق) والسكري (جنوب) وباب الحديد وباب النصر (وسط)’. وراى عبد الرحمن ان هذا ‘القصف العنيف مقترنا بالحشود المتواصلة يمهد على ما يبدو لعملية اقتحام تنفذها القوات النظامية’. واوضح ان القصف ‘يجبر عناصر الجيش الحر على الانكفاء الى مناطق اكثر امنا وبالتالي الانسحاب من الشوارع’. وشملت الاشتباكات الثلاثاء منطقة باب انطاكية واحياء باب جنين والعزيزية والسبع بحرات في وسط حلب، بالاضافة الى القصر العدلي في حي جمعية الزهراء (غرب). وبين القتلى الذين سقطوا الثلاثاء في مدينة حلب سبعة مدنيين وثلاثة مقاتلين معارضين. في مدينة حمص (وسط)، قتل خمسة اطفال في حي دير بعلبة، بينما قتل اربعة مدنيين اثر القصف على مزارع مدينة الرستن بالريف. وحصدت اعمال العنف في سورية الاثنين 265 قتيلا هم 182 مدنيا و21 مقاتلا معارضا وما لا يقل عن 62 عنصرا من القوات النظامية، في واحد من اكثر الايام دموية منذ بدء الاضطرابات في سورية قبل نحو 17 شهرا.وقال مصدر رسمي سوري الثلاثاء، إن مجموعة مسلحة ارتكبت مجزرة في منطقة جندر بريف حمص.وقال المصدر الرسمي في تصريح لوكالة الأنباء السورية ‘سانا’، ان ‘مجموعة مسلحة وبعد تعرضهم لضربات موجعة من قواتنا المسلحة في عدد من أحياء مدينة حمص، قامت فلول من المجموعات الإرهابية المسلحة الفارة من المدينة بارتكاب مجزرة بحق عدد من المواطنين والعمال في منتجع جندر بريف حمص’. وفي محافظة حلب، قال مصدر رسمي ان ‘الجهات المختصة لاحقت مجموعات إرهابية مسلحة في بعض أحياء حلب وكبدتها خسائر كبيرة وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح’. ونقلت ‘سانا’ عن مصدر بالمحافظة، قوله إن ‘المجموعة الإرهابية حاولت التسلل عن طريق سوق الهال بالقرب من فرع المرور محاولة استهداف الفرع، إلا أن الجهات المختصة منعتها من تحقيق مآربها العدوانية وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح’. واضاف المصدر ان ‘الجهات المختصة لاحقت مجموعة إرهابية مسلحة بحي الجلاء قرب مدرسة عبد اللطيف نعناع بمدينة حلب كانت تقوم بترويع المواطنين ما أدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من الإرهابيين’. وأشار إلى أن ‘الجهات المختصة لاحقت الليلة الماضية أيضا مجموعة إرهابية حاولت الإعتداء على قلعة حلب التاريخية واشتبكت معها وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح’.الى ذلك ذكرت وكالة انباء الاناضول الثلاثاء ان ‘جنرالا’ سوريا يرافقه 12 ضابطا فروا ووصلوا الى تركيا مع اكثر من الف لاجىء في الساعات الـ24 الاخيرة.واعلن حتى الآن عن فرار اكثر من عشرين ‘جنرالا سوريا’، لكن السلطات التركية لا تستطيع تأكيد عدد الموجودين حاليا على اراضيها لان بعضهم عاد الى سورية ليقاتل النظام. وقالت ان 1137 سوريا وصلوا في الساعات ال24ـ الماضية ما يرفع الى حوالى خمسين الف شخص عدد الذين لجأوا الى تركيا منذ بداية الازمة. وقد عبر مئات العسكريين خلال الاشهر الاخيرة الحدود التركية يوميا للانضمام الى الجيش السوري الحر مع ضباط في اغلب الاحيان. ومن جهتها قالت الخارجية التركية الثلاثاء ان ضابطا برتبة عميد كان من بين أكثر من 1300 لاجيء فروا الى تركيا خلال الليل هربا من العنف المتصاعد في سوريا.وقالت الوزارة على تويتر ان 11 ضابطا آخر كانوا أيضا من بين الوافدين الجدد مما رفع عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى 47500 شخص.وكان عدد اللاجئين السوريين في تركيا بحلول نهاية تموز (يوليو) 44000 لاجيء.وقالت الخارجية التركية ‘هذه الاعداد الى جانب أعداد طالبي اللجوء الى دول اخرى يظهر الموقف الرهيب في سورية’.ويخشى مسؤولون أتراك من احتمال تدفق اللاجئين من مدينة حلب حيث تستخدم قوات الرئيس السوري بشار الاسد الدبابات وطائرات الهليكوبتر لقصف مقاتلي المعارضة في المدينة.وأحدثت الانتفاضة المندلعة ضد نظام الاسد منذ 17 شهرا أزمة لاجئين في تركيا ودول مجاورة أخرى. وتقول مصادر المعارضة ان 18 ألفا على الاقل قتلوا منذ بدء الانتفاضة في آذار (مارس) عام 2011 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية