هونج كونج ـ د ب ا: انسحب نواب مؤيدون للديمقراطية من برلمان هونج كونج امس الاربعاء احتجاجا على خطط الحكومة لإلغاء نظام الانتخابات التكميلية في تلك المستعمرة البريطانية السابقة. امتنع النواب عن التصويت عندما طلب اليهم الموافقة على تعديل ينص على عدم إجراء الانتخابات التكميلية عندما يصبح أي مقعد برلماني شاغرا في حال وفاة أو استقالة عضو. وبموجب الاقتراح، يذهب المقعد للمرشح الذي كان حصل على ثاني أعلى نسبة من الاصوات في آخر انتخابات. جاء اقتراح إدارة هونج كونج ـ المعينة من قبل بكين ـ بإجراء التعديل في اعقاب استقالة خمسة نواب العام الماضي لإجبارها على إجراء انتخابات تكميلية أرادوا لها أن تصبح بمثابة استفتاء على الديمقراطية الكاملة. ووصف مسؤولو بكين والرئيس التنفيذي لهونج كونج دونالد تسانج هذه المناورة بأنها تبديد للمال العام. وشهدت هذه الانتخابات التكميلية إقبالا بنسبة 17′ فقط من الناخبين. واتهمت النائبة مارجريت إن.
جي، التي كانت بين النواب الذين انسحبوا امس، الحكومة بمحاولة التعجيل بالقانون الجديد. ورد وزير الشؤون الدستورية، ستيفن لام، على ذلك بقوله: ‘إننا نستمع تماما لوجهات نظر كافة الأطراف ونفذنا ذلك خلال الأسابيع الماضية’. وهونج كونج عادت للحكم الصيني عام 1997 في ظل مبدأ ‘دولة واحدة ونظامان’ والذي يمنحها ديمقراطية جزئية. وجرى انتخاب نصف أعضاء البرلمان في هونج كونج والذي يضم 60 مقعدا، بشكل مباشر.