البرلمان العراقي- أرشيف
بغداد- “القدس العربي”: أعلن النائب غريب عسكر التركماني تعليق عضويته داخل “الكتلة التركمانية” في مجلس النواب العراقي، احتجاجاً على ما وصفه بتغيّر مسار الكتلة والتفرّد واستغلال اسمها.
وذكر عسكر، في بيان صحافي، أنه “منذ اليوم الأول من تحمّل عبء المسؤولية والتصدي للعمل السياسي أمام الله والشعب العراقي العظيم، آثرنا على أنفسنا أن نكون بقدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وأن نكون شجعاناً وصرحاء مع أبناء شعبنا ونبيّن لهم الحقائق كما هي بعيداً عن الحيل والألاعيب السياسية الرخيصة”.
وأضاف أنه “وفي خضم الاختلافات السياسية التي شهدتها العملية السياسية بعد إجراء الانتخابات الأخيرة، وما أفرزتها من نتائج كارثية للشعب التركماني، جراء تعنت بعض السياسيين التركمان في الترشح للانتخابات، رغم قلة فرص فوزهم، والتي تسببت بضياع وتشتت الأصوات التركمانية، وأضرت بتحقيق التمثيل التركماني العادل في البرلمان العراقي، فكانت لنا وقفه مشرفة مع أبناء شعبنا التركماني حين استطعنا أن نلملم الجراح ونتشارك هموم أهلنا بالدعوة إلى نبذ الفرقة والخلاف بين أبناء المكون الواحد والسعي إلى جمع نواب التركمان من تلعفر الى مندلي تحت خيمة واحدة، وبقيادة جماعية مشتركة من نواب الشعب، وتحت مسمى (الكتلة التركمانية)، فعلى مدار سنوات ما بعد عام 2003، وما شهدته الساحة التركمانية من إخفاقات وتقلبات جسيمة، لم يستطع من سبقونا من الإخوة النواب السابقين في تحقيق أمنية كل تركماني بإيجاد تكتل جامع للنواب في البرلمان تكون المدافع والمطالب لحقوق الشعب السياسية، وعلى كافة الأصعدة، إلا في دورتنا البرلمانية الحالية، وبجهود استثنائية فردية من قبلنا، وأخرى من نواب التركمان المخلصين لقضية ومصالح شعبهم”.
وتابع: “اليوم، ونحن إذ نقدر ما تحقق من مهام في ظل وجود هذه الكتلة، وعلى مدار سنة كاملة، نرى أن مسارها قد تحول إلى غير ما تم الاتفاق عليه من البعض، وأخذت طابع التفرد والاستغلال لاسم (رئاسة الكتلة التركمانية) في مواضع وزيارات ومناسبات لا تمد بشيء بمشروع تأسيس هذه الكتلة، والتي تختص (حصراً) في العمل السياسي ببغداد من أجل نيل حقوق الشعب التركماني”.
وأردف قائلاً: “ومن باب الحرص على تبيان الحقائق بوضوح للشعب التركماني، ولأسباب موضوعية عدة.. أعلن تعليق العضوية في الكتلة التركمانية من تاريخ هذا البيان”.