انطلاق عملية عسكرية لتعقب بقايا «الدولة» في الأنبار… وضبط سلاح ثقيل في البصرة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: تواصل القوات الأمنية، عملياتها العسكرية في جنوب وغرب وشمال العراق، بهدف مطاردة بقايا تنظيم «الدولة الإسلامية» وضبط السلاح «المُنفلت» في مدن جنوب البلاد.
وأعلنت قيادة عمليات «الحشد الشعبي» لقاطع الأنبار، أمس، إنطلاق عملية عسكرية باسم «الفتح المبين» لمداهمة وتفتيش عدد من الأهداف المنتخبة المهمة على صعيد أمن محافظة الأنبار.
وقال قائد عمليات الأنبار لـ«الحشد» قاسم مصلح، إن «عملية الفتح المبين انطلقت بـ(8) محاور رئيسة واشتركت فيها (5) ألوية من الحشد الشعبي (13 ـ 17 ـ 18 ـ 19 ـ 37) اضافة للمديريات الساندة في هيئة الحشد الشعبي».
وأضاف لإعلام «الحشد» أن العملية تستهدف عدداً من الأهداف، والتي حسب التقارير الاستخبارية «يتواجد فيها عدد من الخلايا النشطة والتي نفذت عدد من العمليات في الأيام السابقة في محافظة الأنبار».
وبين أن «العملية مدعومة جواً من قبل طيران الجيش، وتعد مهمة ومباغته للعدو وستحقق الاهداف المرسومة وفق المعطيات التي تصل إلينا من مصادرنا».
وتشترك في العملية عدد من المديريات الساندة لـ«الحشد» وهي (الطبابة والأمن والاستخبارات واللوجستي والإعلام ومعالجة الدروع والهندسة العسكرية وهندسة الميدان والاتصالات).
وإلى الشمال، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) قصف طائرات «التحالف الدولي» هدفاً لتنظيم «الدولة الإسلامية» في كركوك.
وقالت إن «بأمر من قيادة العمليات المشتركة، طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية على هدف لعصابات داعش الإرهابية، في منطقة وادي الشاي ضمن قاطع عمليات كركوك». وأضافت: «تمكنت من قتل إرهابيين إثنين وتدمير وكر ودراجة نارية».
في المدينة ذاتها، أعلنت وكالة الاستخبارات، التابعة لوزارة الداخلية العراقية، القبض على إعلامي في وكالة «أعماق» المتخصصة بنشر عمليات تنظيم «الدولة الإسلامية» وأبرز أذرعه الإعلامية.
وقالت في بيان «من خلال المتابعة المستمرة لقواطع المسؤولية وتسخير المصادر، ألقت مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة باستخبارات الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية القبض على أحد الإرهابيين في مركز محافظة كركوك والمطلوب وفق أحكام المادة 4/ إرهاب لانتمائه لتنظيم داعش».
وأشار البيان إلى أن المقبوض عليه «عمل كإعلامي للتنظيم في ما يسمى قاطع الرياض ولاية كركوك، ومن خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتمائه للتنظيم» موضحا أن المعتقل «كانت مهمته منتجة الفيديوهات الخاصة بالعمليات الإرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين وبثها من خلال وكالة أعماق الداعشية».
وتابع أن المتهم «من عائلة داعشية لديه اثنان من إخوته ووالده هؤلاء تمت تصفيتهم من قبل داعش بسبب خلافات مالية» منوها إلى أنه «تم تدوين أقواله وإحالته للقضاء لإكمال أوراقه التحقيقية لينال جزاءه العادل».

مقتل اثنين من مسلحي التنظيم بقصف للتحالف في كركوك… واعتقال إعلامي من وكالة «أعماق»

وجنوباً وحيث محافظة البصرة، أعلنت خلية الإعلام الأمني، القبض على 33 مطلوبا بقضايا قانونية مختلفة، ضمن عمليات «الوعد الصادق» بصفحتها الرابعة في البصرة.
وقالت في بيان صحافي، إن «القوات الأمنية في محافظة البصرة وخلال الصفحة الرابعة من عملية (الوعد الصادق) وضمن قاطع المسؤولية، تمكنت من إلقاء القبض على 33مطلوباً بقضايا قانونية مختلفة، واثنين من الجنسية الآسيوية مخالفين للإقامة».
وتابع: «كما عثرت القوات الأمنية على كدس عتاد في منطقة المحياة، و3 رمانات قاذفة عيار 40 ملم ضد الدروع، و5 رمانات قاذفة عيار 40 ملم ضد الأشخاص، و8 حشوات دافعة لرمانة القاذفة عيار 40ملم، ورمانتين دفاعية وقاعدة أحادية …. وقد تم التعامل مع المواد المضبوطة والملقى القبض عليهم وتسليمهم الى الجهات المختصة».
في الأثناء، أعلن قائد عمليات البصرة اللواء، الركن أكرم صدام مدنف، نجاح الصفحة الرابعة من عمليات «الوعد الصادق» مشيراً إلى اعتقال 49 مطلوباً ومصادرة أسلحة وأعتدة.
وقال مدنف في بيان، إن «عمليات اليوم (أمس) تركزت في مناطق الجنوب والغرب وشمال البصرة» مشيراً إلى أن العمليات «موفقة والنتائج إيجابية وقواتنا الأمنية تحقق أهدافها بالشكل المطلوب ضمن قاطع المسؤولية».
وأضاف، أن «القوات الأمنية والعسكرية تمكنت من اعتقال 49 مطلوباً حسب مذكرات إلقاء القبض ضمن عمليات الوعد الصادق لهذا اليوم (أمس) وتمكنت من مصادرة أسلحة متوسطة وأعتدة مختلفة الأنواع في مناطق الزبير وسفوان وشمال البصرة».
وتابع مدنف قائلاً: «نؤكد على أوامرنا السابقة بترك قطعة سلاح واحدة في كل بيت من النوع الخفيف» مؤكداً: «تمكنا خلال عمليات الوعد الصادق من فرض هيبة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وقطعنا شوطاً كبيراً في إنهاء وحل النزاعات العشائرية».
وانطلقت صباح أمس الاحد، المرحلة الرابعة من عمليات «الوعد الصادق» لملاحقة المطلوبين ونزع السلاح غير المرخص، بعد إعلان قيادة شرطة البصرة في وقت سابق، نجاح المرحلة الثالثة من عمليات الوعد الصادق بعد أن حققت الأهداف المرسومة لها. وكشفت قيادة عمليات البصرة، أهم أهداف الوعد الصادق في المحافظة، مؤكدة على مصادرة جميع الأسلحة الموجودة في أماكن تواجد وترويج المخدرات.
وشددت في وقت سابق من أمس، على «مصادرة جميع الاسلحة الموجودة في أماكن تواجد وترويج المخدرات» مشيرة إلى أن «أهم أهداف الوعد الصادق هي حصر السلاح بيد الدولة والقضاء على آفة المخدرات».
وتابعت: «لا مكان للمطلوبين والخارجين عن القانون بعد عمليات الوعد الصادق في محافظة البصرة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية