اسطنبول ـ د ب ا: دعا رئيس الحكومة الصومالية عبد الولي محمد على المجتمع الدولي امس الخميس إلى تعبئة الموارد لخدمة الاستقرار في بلاده وإلا فإنها قد تعاني انتكاسة تخسر خلالها المكاسب التي تحققت مؤخرا ضد مسلحي حركة الشباب. جاءت تصريحات علي في مستهل مؤتمر حول السلام في الصومال يستغرق يومين يشارك فيه مسؤولون من عشرات الدول وعدد من قادة الصومال بهدف مساعدة مقديشو لإنهاء عقدين من الفوضى والصراع. وتوقع رئيس الوزراء أن ‘عناصر حركة الشباب لن تبقى طويلا’. وقال : ‘الصومال على شفا فجر جديد، وعلينا أن نكون مستعدين لاغتنام الفرصة وبناء المؤسسات على الأسس التي وضعناها العام الماضي’. كان القادة الصوماليون قد تعهدوا الأسبوع الماضي بانتخاب رئيس في منتصف آب/أغسطس. ومن المرجح أن يركز المؤتمر في الجانب الأكبر منه على ضمان الالتزام بالتعهدات ومحاولة الوقوف على متطلبات المرحلة القادمة. وإضافة إلى التمرد الإسلامي المستمر منذ عام 2007 فإن الصومال تعاني من الكثير من المشاكل حيث تسعى منطقة صوماليلاند في الشمال إلى الاستقلال الكامل بينما يشتبك عدد من المناطق التي تتمتع بحكم ذاتي مع بعضها البعض فيما يشتبك عدد أخر مع الحكومة الاتحادية. تجدر الإشارة إلى أن الصومال سقطت في حالة من الفوضى بعد الإطاحة بحكم الديكتاتور محمد سياد بري حيث لم تفلح أي حكومة منذ هذا الوقت في السيطرة على كامل الأراضي الصومالية. وأسهم غياب سلطة قوية في نشر القرصنة وغياب القانون والجماعات الإسلامية. كما أدى الجفاف العام الماضي إلى مجاعة مدمرة قتلت عشرات الآلاف، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.