انطوان لحد يقول ان حزب الله لن يبادر الي حرب أهلية في لبنان وسورية قتلت الجميل
قال ان الشيعة في لبنان لا تتعدي نسبتهم 30% وإذا بدأ نصر الله حربا أهلية فإنه سيتم نزع سلاحه انطوان لحد يقول ان حزب الله لن يبادر الي حرب أهلية في لبنان وسورية قتلت الجميل تل أبيب ـ يو بي أي: قال قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي الفار الي إسرائيل انطوان لحد إن حزب الله لن يبادر الي إشعال حرب أهلية في لبنان،متهماً سورية بأنها تقف وراء اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل.ورأي لحد في مقابلة أجراها معه موقع يديعوت احرونوت الالكتروني ونشرها امس الأحد أن بحوزة حزب الله صواريخ في منطقة شمال نهر الليطاني،حسبما يقولون، وإذا لم يطلق حزب الله هذه الصواريخ باتجاه عدوه هل تعتقد أنه سيطلقها داخل لبنان؟ .وأضاف أن الشيعة في لبنان لا تتعدي نسبتهم 30% وهم ثلث سكان لبنان في اقصي حد لكن ليس جميعهم يؤيدون حزب الله فهناك حركة أمل الشيعية، كما أن قادة حزب الله ليسوا أغبياء بل علي العكس فنصر الله (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) ذكي جدا ويعرف أنه إذا أخرج رجاله الي الشارع مع سلاح فإنه سيخسر .وتابع لحد لا يوجد احتمال لأن ينتصر حزب الله إذا بدأ حربا أهلية لأنهم يشكلون ثلث السكان علي أكثر تعديل ومقابلهم يقف المسيحيون والسنة والدروز ويشكلون الثلثين تقريباً. وإذا بدأ نصر الله حربا أهلية فإنه سيتم نزع سلاحه في نهاية المطاف .من جهة أخري، اتهم لحد السوريين بأنهم هم الذين يقفون وراء الاغتيالات في لبنان وبضمن ذلك الاغتيال الأخير (للجميل) لأنهم يخافون من تشكيل محكمة دولية (لمحاكمة قتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري) وهم سيفعلون كل شيء من أجل إفشال تشكيل المحكمة .وأضاف لحد أن لدي سورية مصلحة أخري لتنفيذ هذه الاغتيالات وهي رغبتهم في دب الخلاف بين المسيحيين وأنا ابن جبال الشوف وأعرف كيف تسير الأمور هناك .ومضي قائلا إن الرئيس السوري بشار الأسد لن يتمكن من التوصل الي سلام مع إسرائيل كما أنه لن يتمكن من خوض حرب ضد إسرائيل لأنه يخشي من نتائج حرب كهذه وأن أجهزة المخابرات هي التي تسيطر في سورية .وأضاف أن الأسد هو ابن الطائفة العلوية وعلوي في سورية لا يمكنه، ببساطة،التوقيع علي اتفاق سلام مع إسرائيل، وربما هو يريد التوصل الي سلام لكنه لا يستطيع .يشار الي أن لحد تحدث في العديد من المقابلات معه عن معارضته للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في أيار (مايو) 2000.لكنه قال امس عن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان لم أعارض الانسحاب بل علي العكس، فقد كنت فـــــي ذلك الوقت في فرنسا من أجل فحص احتمال دخول قوة (عسكرية) فرنســـية مكان جيش لبنان الجنوبي، فيما نفذت إسرائيل الانسحاب بسرعة،وقد عارضت بشدة انسحابا من دون اتفاق وانظر ما الذي حدث .