انفتاح على السينما الأوروبية ـ العربية ذات الإنتاج المستقل

حجم الخط
0

المهرجان الدولي للسينما الأوروبية ـ العربية ‘آمال’ في دورته التاسعة:

الرباط ـ ‘القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: تنظم فعاليات المهرجان الدولي التاسع للسينما الأوروبية ـ العربية (آمال)، في مدينة سنتياغو دي كومبوستيلا بإسبانيا في الفترة الممتدة من 24 إلى 29 تشرين الاول/أكتوبر 2011 ، دورة جديدة يهدف من خلالها المنظمون إلى جعله مهرجانا تشاركيا، عن طريق تنظيم نشاطات موازية تعزز المستوى العالمي للجمهور والمحترفين، وهو قبل هذا وذلك، رغبة قوية لجعل ‘آمال للجميع’. نسخة 2011 من المهرجان الدولي التاسع للسينما الأوروبية ـ العربية (آمال) ستعرض الأفلام التي تم اختيارها من قبل لجنة اختيار (فرز) لتمثل القائمة الرسمية للمهرجان، التي، للمرة الأولى ستأخذ بعين الاعتبار آراء مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين تم اختيارهم بسبب اهتمامهم بالسينما والثقافة العربية. وهكذا، فإنّ ما يسعى إليه المهرجان هو تجديد رؤيته، وإعطاء الفرصة للجمهور الشاب ليشكل جزءاً مكملاً لآمال.

الأفلام المتبارية على جوائز المهرجان تتناول سينمائيامواضيعها قضايا العالم العربييستطيع المشاركة في مسابقة المهرجان أي فيلم سواء أكان فيلماً روائياً طويلاً، أو قصيراً أو وثائقياً طويلا، أو قصيرا، بشرط أن تكون الأفلام قد تم إنتاجها في بلد عربي، أو ذات إنتاج عربي مشترك مع أي بلد آخر في العالم، كما يمكن أن يشترك أي فيلم من أي بلد في العالم، ولكن بشرط أن يطرح موضوع الفيلم مسائل ذات علاقة بالعالم العربي. يجب على الأعمال المقدمة أن تكون قد أن أنتجت في الفترة الواقعة بين 2009 حتى 2011. ويمكن التسجيل مباشرةً عبر الصفحة الإلكترونية الرسمية للمهرجان قبل 15 حزيران/يونيو 2011 www.festivalamal.es وتتبارى الأفلام المشاركة في المهرجان على فئة جائزة أحسن فيلم روائي طويل وقيمتها 5000 دولار، وجائزة أحسن فيلم وثائقي طويل وقيمتها المالية 3500 دولار، وعلى فئة جائزة أحسن فيلم روائي قصير 1200 دولار، وجائزة أحسن مخرج وقيمتها 4000 دولار وجائزة أحسن ممثل وممثلة.

كما يتوج المهرجان أفضل عمل سينمائي جائزة الجمهور، التي تعتمد على تصويت الجمهور، حيث يحصل الفائز على جائزة ‘جمهور آمال’، وقيمتها المالية 1500 دولار.

إلى جانب العرض السينمائي يضاعف المهرجان من حجم أنشطته الموازية دورة هذه السنة من المنتظر أن تشهد توسيع المهرجان لمجال نشاطاته المقدمة، وسوف لن يقتصر على العرض السينمائي فحسب، بل سيوسع من نشاطاته الموازية إلى ما هو أبعد من ذلك، وفي كل سنة يتضاعف حجم النشاطات التي يقدمها المهرجان لجمهوره مثل: معرض لوحات الفنان جابر علوان، معرض لفلسطين قبل حرب 1948، عينة سينمائية تجريبية بعنوان من ‘الشرق الأوسط مع الحب’، أسبوع تذوق المطبخ العربي، حفلات موسيقية عربية، ورشات عمل لتحليل اللغة السينمائية، دورة سينمائية للخطوات الأولى للسينما المصرية، ودورة سينما الأطفال، بالإضافة إلى حملة إعلامية ‘آمال تطلع’… إلخ.

السينما لغة عالمية قادرة على تعزيز الحوار بين الثقافاتيحتفل بفعاليات المهرجان الدولي للسينما الأوروبية ـ العربية (آمال) سنويا منذ سنة 2003 في مدينة سنتياغو دي كومبوستيلا بإسبانيا، ويُراهن المهرجان، وفي كل سنة، على أن السينما هي لغة عالمية قادرة على تعزيز الحوار بين الثقافات، ولهذا، فإنّه يفتح نافذةً على السينما الأوروبية ـ العربية ذات الإنتاج المستقل. بالإضافة إلى ذلك، يمثل نقطة التقاءٍ للمحترفين في عالم الفن، يقويّ الحوار الثقافي، ويدعم المشاريع التنموية على مستوى عالمي.

يتمّ تنظيم مهرجان آمال من قبل مؤسسة الأرجواني – جسر الثقافات، وهي مؤسسة ثقافية تهدف إلى الابتكار، تؤمن بالحسّ الاجتماعي، وتدافع عن التقارب بين الثقافات كقاعدة لتعزيز التفاهم والتسامح.

مهرجان آمال أصبح منذ دورة 2005 واحدا من المهرجانات الدولية المنافسة، فهو المهرجان الوحيد للسينما الأوروبية ـ العربية في أوروبا، مهرجان يهدف إلى تحفيز وتشجيع الإنتاج الأوروبي العربي المشترك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية