الشرطة النيجيرية تعثر على سيارات ملغومة في كانو كانو ـ وكالات: سمعت انفجارات وعيارات نارية ليل الاثنين الثلاثاء في كانو حيث اوقعت اعمال العنف 185 قتيلا الجمعة في هذه المدينة الرئيسية بشمال نيجيريا حيث تقطن اغلبية اسلامية، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وسمع 15 انفجارا وتبادلا لاطلاق النار في حي يوجد فيه مركز متحرك للشرطة. ولم تعرف بعد ظروف اعمال العنف هذه المفترضة. وقال مواطن في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة فرانس برس ‘استيقظت على صوت انفجارات واطلاق نار مصدره مركز متحرك للشرطة في الجهة المقابلة لمكان سكني’ مضيفا ان الانفجارات واطلاق النار استمرت بضع دقائق. واضاف ‘انه شيء مرعب.. ان الخروج امر خطر وبالاضافة الى ذلك هناك حظر للتجول’. وكانت الشرطة اعلنت في معرض تقديم حصيلة جديدة الاثنين ان خمسة انتحاريين بين المشاركين في الهجمات المتزامنة التي وقعت بعد صلاة الجمعة في كانو (شمال نيجيريا) التي اوقعت 185 قتيلا. واعلن مفوض الشرطة ابراهيم ادريس في بيان ان ‘الارقام التي في حوزتنا تشير الى ان 29 شرطيا وثلاثة ضباط (في اجهزة الاستخبارات) وضابطين في الهجرة وما مجموعه 150 مدنيا قتلوا بيد المتطرفين’. واضاف لاحقا ان ضابطا في الجمارك توفي ايضا ما يرفع الى 185 عدد قتلى هذه الهجمات الاكثر دموية التي نفذتها جماعة بوكو حرام في شمال نيجيريا. وخلال هدمات الجمعة في كانو، هز المدينة دوي اكثر من عشرين انفجارا استهدفت ثمانية مواقع، بينها مقار للشرطة والهجرة، مصحوبة بتبادل لاطلاق نار واعيرة نارية غزيرة. وفي اليوم التالي، انتشرت الجثث في الشوارع. وأعلنت الشرطة النيجيرية انها عثرت يوم الاثنين على سيارات وحافلات صغيرة ملغومة في مدينة كانو بشمال البلاد بعد ثلاثة ايام من قيام جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة بتنفيذ هجمات قاتلة هناك.
وشددت احتياطات الامن في ثاني أكبر مدن نيجيريا منذ يوم الجمعة الماضي حينما أسفرت هجمات بالقنابل ومعارك ضارية بالاسلحة بين افراد الجماعة والشرطة عن مقتل 186 شخصا على الاقل.
وقال ضابط رفيع في الشرطة طلب ألا ينشر اسمه ‘الشرطة كانت تقوم بعملية توقيف وتفتيش اليوم وفي اثنين من نقاط التفتيش ترك أعضاء بوكو حرام مركباتهم ولاذوا بالفرار حينما رأوا نقاط التفتيش.’ وأضاف قوله ‘وتم بعد ذلك معاينة المركبات وكانت السيارات محملة بالمتفجرات. وعثر أيضا على حافلتين مكشوفتين محملتين بالمتفجرات في منطقة بومباي في كانو.’وبوكو حرام تعبير يعني بلغة الهاوسا ‘التعليم الغربي حرام’. وهي جماعة فضفاضة على غرار حركة طالبان بأفغانستان لكن محللين يقولون إن الغضب الذي تعبر عنه يعكس تصورا بان الشمال يتعرض للتهميش مع تركز ثروات النفط في الجنوب. وتتركز هجمات الجماعة في معظمها على الشرطة والجيش والحكومة لكنها هاجمت في الآونة الأخيرة مسيحيين. وهي تقول انها تقاتل اعداءها الذين ظلموا اعضاءها من خلال العنف او الاعتقالات او الاهمال الاقتصادي او الفساد.
وفي بلدة مايدوجوري وهي موطن مئات من اعضاء بوكو حرام وتقع على مبعدة كيلومترات الى الشرق من كانو قتل اعضاء من الطائفة شرطيا بالرصاص. ويوم الاحد قتل الجيش اربعة من مسلحي بوكو حرام في مايدوجوري وعثر على متفجرات في سيارتهم.